《 وحيد》

“وحيد“
الثانيه فجرا، وحيدًا كالعاده، قلب مُحطم مثل كل يوم، لا يوجد شىء جديد سوى الحُزن والكسره والبكاء، لايوجد شىء لكى أكمل هَذه الحياة اللعينه، لاكننى أقاوم وأعلم أننى سوف أنهار قربيًا مازلت أعانى من نوبات الحزن التى تأتينى بلاسبب وبلا موعد، علي رغم الحرائق التى أشعر بها، مازلت أعانى من قلبى الذى يؤلمُنى دائمًا، لم يكن هذا القلب يومًا قاسيًا، لكنه الخذلان، وكانت مأساتي أننى عندما أكون غارقًا فى التعاسة والحزن، كنت أقوم بما أقوم به عاده الأبتسام والإدعاء أننى بخير، وإن كان هناك فائز هنا فهو الكتمان، لقد فاز الكتمان بكونه أكثر شىء مُدمر على الأطلاق. 
لـ/إسراء هانى سمير

تعليقات

إرسال تعليق

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة