«الروح اللامعة»

 

بقلم: أسماء عصمت

"حہوٌريہةّ آلكہتہآبہةّ"

ينظر لها الجميع على إنها شيءٌ مميز كموهبتُها النادرةً في مجتمعنا المصري والشرقي والتي تزيدها جمالًا، أناقة ورقي ورغم صغر عمرها إلا وإنها استطاعت فعل أشياءٍ كثيرة، وحازت على لقب "أصغر سفيرة للسياحة الهندية"، وصاحبة كل هذا لم تكون إلا الشابة الجميلة "كريستينا بولس" بنت مدينة الاسكندرية الذي تلقب "بعروس البحر" وهي أيضًا من مواليد 17 مارس لعام 2004. 

الكثير من الاسئلة التي ستتجول في ذهنكُم عن هذه الفتاة، بماذا فعلت؟ وما هي موهبتها؟ والكثير أيضًا ولكننا سنعرف كل هذا بواسطة لقائنا معها اليوم، وأول سؤال سيُطرح عليها هو: 


- ما هي دراستك؟

- أنا في الصف الثالث الثانوي العام قسم "علمي علوم" 


- ما هي المواهب التي تمتلكها؟

أولًا-: غناء للغات: مثل الهندي، التركي، الكوري، الاسباني، الايطالي والصيني، ولكنني أفضل الغناء باللغة الهندية والتركية.

ثانيًا-: تمكني من الرقص الهندي modern, classic, khatak, floklore.

ثالثًا:- أقوم بتصميم رقصات هندية واستعراضات. 

رابعًا:- التمثيل؛ أحب تمثيل بعض من المشاهد الهندية، وأمتلك خطة لذلك في المستقبل.


- كيف تعرفتي على مواهبك؟ وأمتلكك لها؟ وهل هذه المواهب من الفترة؟ أم أنكي اكتسبتها من المُمارسة؟ 

- أنا أتميز بالدقة وسرعة الملاحظة وهذا الشيء قدم لي استفادة كبيرة، فمنذُ الصغر وأنا عندما أستمع إلى أي أغنية كنت أقوم بغنائها وبشكل صحيح، وكنت أتبع تقليد رقصات أميتاب باتشان بشكل صحيح منذُ قديم الزمان، وكبرت وأنا بتطور في الغناء والرقص الهندي واد الشغف لدي للاستمرار في هذا الطريق، وقد تعلمت اللغة الهندية من متابعتي للأفلام وذات خبرتي في اللغة من خلال اصدقائي الهنود.

فهي موهبة نابعة من القلب ولم أتعلمها في أي مكان.


- ما هي إنجازاتك؟

أولًا:- هي أنني قومت بالبدء في عمل حفلات وأنا أبلغ من العمر أثنا عشرة عامًا وهذا كان في سلسلة مطاعم هندية في محافظة القاهرة، واسكندرية lndia gate restaurant، وقومت بعمل حفلات توزيع أيضًا وجوائز فنانين في الشيراتون، ثم قومت بعمل حفلات أخرى في indian khan، وحفلات في ابناء طوسون، وفي يوم اليتيم في مدينة الاسكندرية، ثم شاركت في مسرحية Romance باستعراض هندي.

ثانيًا:- تم تكريمي من قبل جريدة وموقع مصر المحروسة نيوز؛ ذلك تم بالتعاون مع نادي التاج الملكي للهوايات بالإسكندرية.

ثالثًا:- حصلت على شهادات تقدير، وسام الإبداع وحصلت على لقب أصغر سفيرة للترويج السياحي؛ وذلك كان لدوري البارز في تنشيط السياحة الهندية في مصر، وهذا تم بموافقة الدكتور "رأفت الخمساوي" ورئيس مجلس الإدارة الدكتور "نهي الحوري."

رابعًا-: تمت مشاركتي في مسابقة برنامج كلام جرئ مع الإعلامي "محمد سعد."

خمسًا:- تم تكريمي في مهرجان ملتقى النجوم في محافظة القاهرة، وهذا تم بعد تقديم استعراضي الغنائي الهندي على المسرح، وتم تكريمي من قبل إدارة مجلس السلام العادل والإنسانية وملتقى سفراء السلام الدولي من معالي السفير "محمد كمال ذكي" ومؤسس مجلس السلام العادل والإنسانية "الاستاذ سليمان أحمد عصفور" ومن ثمَ تم تكريمي من الأكاديمية الدولية للسلام والتنمية البشرية المستدامة، والمنظمة الدولية لمتطوعي الامم المتحدة، وقريبًا سيتم التعاون الرسمي بيني وبين المركز الثقافي الهندي والسفارة الهندية بالقاهرة.

سادسًا:- قومت بالمشاركة في مبادرة بين الكلمات 4 وتمت استضافتي مع الاعلامية "ملك سقعان" في برنامج radio media fm، وشاركت في مبادرة بين الكلمات، وعملي الحالي هو: مدربة رقص هندي في milano gym.




- هل كان لكي ظهور في الإعلام من قبل؟ وكيف كان تأثره على مسيرتكِ المهنية؟ قام أحدًا بعمل لقاء صحفي معكِ من قبل؟

- نعم؛ هناك لقاء مع الجريدة الوطنية، المسلة نيوز، المواطن العربي، أخبار الفنانين، أخبار العالم، رؤية مصرية، النجم ، شبكة مصر 24، كنوز عربية، الناشر وجريدة الفن، أطياف ليبيا، مصر المحروسة نيوز وأكثر من جريدة أخرى، كان له دور كبير علي وعلى كُل إنجاز أحققهُ، وقد ساعدني هذا في التألق أكثر.


من هو مثلك الاعلى؟

- كاترينا كيف.


- من الذي يقدم لكي الدعم الدائم والمساعدة؟

- والدتي و أختي.


- هل توجه لكي أي انتقاد على تلك الموهبة التي تمتلكنها؟ أو على ارتدائك للساري الهندي الذي يخالف العادات والتقاليد  لدى المجتمع المصري؟ 

- نعم؛ لقد واجهت الكثير من الانتقادات، ولكن من الأشياء التي احبُها هي استخدام كلمات الناس السلبية كـسلم أصعد عليهِ للوصول إلى حلمي.


- ماذا تختطي للمستقبل؟ 

- يجب علي الأمان بنفسي وذاتي لكي تؤمن الناس بي..

مخططي هو: أني أدخل مجال التمثيل في الهند، أكون أنجح ممثلات بهوليوود وأشهر ممثلة في تاريخ السينما الهندية، وأثبت أن برغم أنني لستُ من أصول هندية ولكنني قد تمكنت من الوصول لهذه المكانة التي لن يستطيع أي شخص الوصول لها، وبرغم كل هذا يجب علي مساعدة الناس لن هذا حقهم علي.


قبل إنهاء هذا القاء المشوق والممتع، أود أن أطرح عليكِ سؤالين غاية في الأهمية لدي كل موهبة مازالت في أول الطريق، وأول سؤال هو:


- كيف استطاعتي التوافق بين دراستك؟ وممارسة موهبك؟ والوصول لهذه المناصب والإنجازات؟ فكما تعلمين أنه ليس بالأمر الهين؟ 

- نعم أعلم، وكل هذا يكمُن سرهُ في الانضباط وتنظيم الوقت، هم سبب نجاحاتي وفي عملي ودراستي.. الذين يمتلكون الانضباط هم من يمكنهم الوصول للنحاج ويرثوا المستقبل.


والسؤال الثاني هو: 


- ما هو الشيء الذي تودي قولهُ لأي شخص يمتلك موهبتك أو أي موهبة أخرى؟

- أود أن أقول: لا تتخلى عن حلمك ولا تستسلم في يومٍ من الأيام؛ لأن لا يوجد شيء يتحقق دون تعب، ولا يحدُث دون مواجهة الصعاب؛ لذلك يلزم عليك أن تؤمن بموهبتك، بنفسك والرقد وراء حلمك ولا تتكبر أو تتنسى وجود جمهورك؛ لأن الجمهور هو الذي يصنع الفنان.


وها نحنُ ذَ قد وصلنا إلى نقطة إنهاء هذا القاء، وقد قدمنه لكُم اليوم موهبة نادرة تستحق الدعاء والدعم من كل الأشخاص الذين يقدرون أهمية المواهب التي تمتلكهم، وأود أن جزيل الشكر للفنانة "كريستينا بولس" وأتمني لها النجاح، التفوق، الوصول لمبتغاها وحلمها الخاص.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة