" عائلتي"
عائلتي
بقلم/ فرح سامح
في بداية الرحلة نري كل شئ وردي اللون، نري طيور البلبل تغرد علي أغصان شجر الزيتون، والأزهار تتفتح كأن الربيع قد حل، ننظر الي السماء لونها يميل الي الوردي ما أجمله من مظهر، نسير وكل من حولنا يشجعنا علي إكمال الطريق، ولكن لم يدوم ذلك كثيرًا ف مع حلول الليل، إذا السماء تمطر، والزهور تذبل وأوراق الشجر تسقط وكأن ليالي الخريف والشتاء أجتمعوا في ليلة واحدة، ساد الظلام وعم الصمت، ألتفت حولي لا أجد من كانوا يشجعوني، لم أسمع سوي أصوات قليلة تأتي من بعيد، كانت أسرتي تدعمني، لم يقضوا معي سوي يومٍ واحد خالي من متاعب الرحلة، ولكن لم يتخلوا عني بالرغم من كوني المستفاد الوحيد من الرحلة، مضت الأيام والشهور والأعوام ونحن في حالة من التخبط بين الفصول الأربعة، لا ندري نحن بأي فصل فكانت تتفتح الأزهار بالصباح وتذبل في المساء، الي أن جاء اليوم الذي حققت بهِ ذاتي وعدتُ من رحلتي التي طالت مدتها، رأيتهم يهتفون من حولي يسفقون لي، كان شعور جيد أن تري الكثير من حولك يشجعوك وفخورين بك، كنت فخورة بأنني حققت ذاتي، ولكن كنت فخورة أكثر بأسرتي لأن لولاهم لكنت فتاة تبكي في منتصف طريقها تعثرة ولم تقدر علي الوقوف، كنت فخورة بأمي التي كنت أهرب من ظلام الليل ومتاعب الحياة الي حضنها الدافئ، وأبي الرجل العظيم الذي كان يمدني بالقوة كان يعطيني تحفيز دائم بأني قادرة علي إجتياز هذا الأختبار، وأخوتي الذي طالما حاولوا بأن يجعلوني أبتسم، لولا عائلتي ما أكملتُ طريقي.
احسنتي
ردحذفجميل بسم الله ماشاء الله
ردحذفربنا يحفظك يا فرحه عمرى
ردحذف