" خلف أسوار الماضي"

“خلف اسوار الماضي" 
توقفت قليلًا، اعطيت لروحي مهلة للتنفس، اعطيتها فرصة لتكون حرة بدون قيود خوف واشتياق، توقفت عن كل شيء يقيدني، لكن كيف لقلبي أن يتوقف دون قيود!
انتابني الفضول لأعرف في أيّ زمن سيتوقف، في أيّ زمن ستنتهي قيودي، استرددت جهاتي من جديد، و لكنني احترتُ ايًا منها سأتبع، ايًا منها ستكون أقل قوة على هشاشة جروحي التي وإن اقتربت قليلًا وحاولت لمس صلابتها الخارجية اخرجت لك منابع ضعفها، ستجعلك تزور مقابر دُفنت بها ذكريات لم يراها أحدٌ غيرها، إحداهم قتل روحها والآخر أصبح لها قيدًا ورحل دون أن يترك مفتاح حريتها، ستقرأ رسائل استجمعت شجاعتها لترسلها ورأتهم يرحلون قبل أن يقرؤها، رحلت من موطنها هادئة تبحث عن مكانًا يؤويها عن هذه الذئاب أصبحت لا تصدق شيئًا تُكذب كل ما تراه لطيفًا تخاف التصديق ليتحول كل ما هو لطيف إلى خوف جديد، لتموت عصافير الأمل بداخلها كانت تطير داخل سطور قصائدها ليُكسر جناحها بالنهاية، ولتضع نقطة تفصل قصصها وكانت القصة تجمع روايات خذلانها اختصارًا لقارئ يشعر بشفقة لكلماتها المكسورة...
هذه الألوان، ألوان التعب فلم تعود شيئًا بفرح الدموع، كاحتراق روح لم تعلم بعد كيف تطفئ احتراقها، اتجه نحو كل شيء وفي الحقيقة هو ألا شيء، وخديعة الأمل تزيد يومًا بعد يوم تصبح الرؤية من بعيد سهلة العبور، ولكن عن قرب ترى كم هذا صعب أن تثق بقدرة هشاشتك للعبور من جديد، انتهت القصة سأضع هذه النقطة وسأبدأ بكتابة أخرى اغير بها الكلمات و لاأستطيع تغيير ما أشعر به، غريب من كان يعلمنا الصمت فلا يوجد ما يؤلم غيره.
الكاتبه: حنين_زين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة