" أتتمنى العودة للحنين مرة أخرى؟


كتبت/فرح عاطف ابراهيم.
اِنخلع قلبكَ لرؤياي؟
 أدقَت الذكريات بِذهنك؟ 
أرتجفَ شُعورك الذي أحييتهُ منذُ زمن؟ 
هل تذكرت عيناك كَم كانت تُعانِق عيناي؟، أم كعادة قلبي يُبالغ! لم أرى عيناكَ تشُع بالندم كما يقولون، لم ألتفِت لَك ولكن كُل ما بي إِهتز وكأنه لِقائنا الأول، أتذكُر مَن هَدم ما كان بينا؟
كان الطريق نفسه الذي تلاقَت قلوبنا بِه ليس فقط أعيننا، ذاته الطريق الذي نهربُ منهُ الآن بِخطواتنا وكأنه يُلاحقنا الشوق، مضىٰ لفُراقنا الكثير، ظننتُ أنني لم يعد يُعنيني حُضورك وأنني شُفيت مِن داء سِحرك اللعين، لم أرغب بِرؤياك و لكنني تعمدتُ الحضور، ربما كان شئ ما بِداخلي يرغب!.

تعليقات

  1. بحبك وبحب كتاباتك وبستنى اي حاجه ليكي وإنشاء الله تبقي حاجه كبيره جدا ❤️❤️

    ردحذف
  2. قلبي الي يتعمل عظمة ديي♥️

    ردحذف

إرسال تعليق

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة