"نَحِيط قلبي"

"نَّحِيط قلبى"
مع لمسات الحُب الأولى لقلبي، ظننت أنه ليس بإمكاني أن أسيّر مراكبي بدونه، بدون أن أشعر بنبضه كما يشعر بنبضي، كما لو أن قلبي يكشف له جميع أسراره دون أن أتحدث!.
فيتحدث بالفعل المؤكد وأنا أتحدث بالاحتماليه، ومفترق الطرق يجدنا مهما كان موقعنا على الأرض، فلا يجمعنا طريق، ولا يجمعنا مقعد حديقة صغيرة أراه بها، لقد تأخرنا…
تأخرنا وكأن تأخرنا تسبب بكل شيء، وكأنه عقاب عوقبنا به بلا داعي؟ 
فما الداعي له إن كانت قلوبنا مترابطة، أم انها لم تكن على رابط واحد ونحن مَن أسأنا الفهم!.
أتظن أن شيئًا لم يكن حقًا؟
أتظن أنك لم تَعد المميز بينهم؟
لقد اطلخم الأمر يا عزيزي، وكعادتنا نقبع في عداء مُحب، فلا نرخي حبالنا ولا نسحبها بقوة، نحن نعيش فترة المدّ والجزر، حيث لا مكان لأي شيء لكنه يوجد مكان لكل شىء يخصنا، غريبٌ أمر لم أظنه يومًا حقيقة ولكنه تحقق معك، أتعلم؟
الأبلق يليق بنا، إننا لم نكن في مكان إلا المنتصف دائمًا، يكمن الخوف هنا، بين سؤال نسأله لأنفسنا في حيرة، هل يستحق؟
هل نُكمل ما بدأناه أم أن النهاية تقبع في منتصف طريقنا؟ 
لقد رأى الباخع رأى العين، فلم يقتل أحد شعوري بك غيرك أنت، حسنًا لك ما كنت تريده، هنا استوقفت مَن يحتنم بك دائمًا، وبدأ من كان يحذرني مِنْ البداية، أترك لك حرية القرار، لأنه لن يصبح إلا لك بعد الآن…
بقلم: حنين زين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة