الشاعر/ أحمد إبراهيم رياض

حوار صحفي مع الشاعر أحمد إبراهيم رياض

بقلم الصحفية" يارا أمجد"شغف"

في خضم معارك الزمن وفي استعارة حربها يَخرج لنا جيلٌ مؤمن بما يسمى العزيمة والإرادة، جيلٌ لا يَهاب من الزمن لا اسمه ولا فعائِله، يعشق ما يسمى التحدي والمغامرة، ومن هذا الجيل خرج لنا هذا الشاعر

-في البداية، أود معرفة بعض من معلوماتك الشخصية كالاسم، السن، المنشأ، المؤهل الدراسي، والموهبة. 

الاسم: أحمد إبراهيم رياض. 
السن: التاسع عشر عامًا.
المنشأ: مواليد محافظة البحيرة.
المؤهل الدراسي: يدرس في كلية الزراعة. 
الموهبة: الشعر بنوعيه العامي والفصحى.

_متى ولدت غريزة الشعر لديك؟ ومتى كانت البداية الفعلية؟
ولدت غريز الشعر منذ الطفولة، حيث أنني أحب القراءة منذ نعومة أظافري، وخصوصًا قراءة النصوص الشعرية الجميلة، وحين بلغت السابعة عشرة من عمري بدأت أتدرب على كتابة الشعر بالفصحى، حيث أنني قمت بكتابة العديد من النصوص الشعرية بالفصحى، وحين بلغت الثامنة عشرة اتجهت إلى الموازنة بين الكتابة بالفصحى والكتابة بالعامية المصرية، وها أنا ذا.

_كلٌ منا واجهه العديد من الصعوبات لتحقيق ذاته؛ فما الصعوبات التي واجهتك؟
واجهتني العديد من الانتقادات من المجتمع المحيط، وكانت كفيلة بأنها تصب كأس اليأس في قلبي، إلا أنني واجهتها بعدم الاكتراث.

_ما هي أهم أعمالك وإنجازاتك؟
ليس لدي أي أعمال ورقية سواء خاصة أم مجمعة، ولكن تلقيت دعوات عدة كضيف شرف، وهذا كان حلمي منذ البداية، وحصلت على بعض التكريمات ومنها:
 حاصل على درع كيان حروف ضائعة. 
حاصل على درع كيان روح. 
حاصل على المركز الأول سبع مرات على التوالي في كيان خطوة حلم. 
حاصل على المركز الأول في الإلقاء على مستوى مدينة النوبارية لعام 2020.

_الوسط الأدبي مليء بالكثير والكثير، وكل منا يرى جانبًا منه سواء سلبيًا أو إيجابيًا؛ فما جانبك تجاهه؟
أرى أن الوسط الأدبي في الوقت الحالي يختلف تمامًا عما سبق؛ ففي الآونة الأخيرة رأينا اهتمامًا ملحوظًا بالشعراء والأدباء الناشئين، وهذا بلا شك له أثر عظيم في المجتمع فيما بعد؛ لأن التاريخ لا يمجد سوى أصحاب الفكر الراقي، أما عن السلب هو أن كل من جُرح أو خانته حبيبته قام ليكتب بعض الكلمات التي يراها من منظوره شعرًا وهو ليس على دراية بأصول الشعر وأحكامه، ومن ثَم تراه وضع أمام اسمه "شاعر" 

كما قلت في أحد الأبيات:
ما كل من كتب القصيدة شاعر
ما كل من دق  الطبول  منادي. 

وبعد ذلك إذا لم يتقبل المجتمع كلماته تراه يسيء إلى العظام من الأدباء بدعوة أنهم لم يستطيعوا أن يفهموه.

_هل لمواقع التواصل الاجتماعي أثرٌ واضحٌ في إظهار تلك الموهبة، أم لها آثار سلبية؟
مواقع التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين: 
الأول: أنها طريقة سهلة جدًا لإظهار مواهب الموهوبين فعلًا بعكس الماضي تمامًا.
 والثاني: أنها أسهل طريق للذين يدعون الموهبة أن يظهروا فوق رؤوس الصنف الأول. 

_وفي خلال الحديث، صرح بأنه لم يحصل على أي دورات كتابية، وأن قدوته هو قلمه؛ لذلك دعنا نتعرف على بعض من كتاباته:
مش أي صاحب
 يؤتمن على ضحكتك
ولا أي صاحب
 يسألك على وحدتك 
ولا أي وقت هتلقى فيه إنسان نضيف

مش أي شلة يخبطو في كتاف صحابهم
عالرصيف 
يتقلهم مليون مراحب 
ولا أي حد بيترمي ويا القدر 
يتسمى صاحب 
الصحاب وقت الشدائد 
زي أوراق الشجر
 وقت الخريف
 
يا صحابي 
يا عشرة عمر عالقهوة
وشعر بيتكتب عنكم 
بفعل الصدفة والسهوة

ولعبة دمينو بخسرها
وقعدة وضحك هستيري
وعن تفنين في تعكيري
وأكبر حد في الشلة
 بيلبس بدلة الميري. 

بقلم أحمد إبراهيم 

نظيف قلبها الأبيض 
حصيف في معانيها
وتخجل من مصارحتي 
بصوت كامن فيها 
بحب كاد يقتلها
وقلب كاد يفنيها. 

بقلم أحمد إبراهيم 
_عندما يفقد الكاتب شغفه أحيانًا يلجأ للمقاومة وأحيانًا يلجأ لأخذ راحة بعيدًا عن الوسط الأدبي ليستعيد توازنه من جديد، أيهما لجأت عند فقدان شغفك، وأيهما أصح من وجهة نظرك؟
الأصح أن يأخذ الكاتب أو الشاعر قسطًا من الراحة، وهذا ما ألجأ إليه دائمًا؛ لإن الشعر كما الوحي، يُحضر في فترات معينة ويختفي في فترة فقدان الشغف؛ فإذا حاول الكاتب أن يرغم نفسه عليه، لن يجنِ شيء سوى التعب الذهني.

_ما هي خطتك القادمة، هل تود تقديم عمل جديد؟
أحلم بأول ديوان باسمي، ومن المؤكد أود تقديم فكرة جديدة ومختلفة سواء كانت إلقاء أو نظم.


_في نهاية الحديث، هل تود أن توجه رسالة للمبتدئين؟
أجل، أود أن أقول بأن العالم ينظر إليك كمبتدئ؛ فلا تنظر إلى نفسك من خلال أعين الناس؛ بل انظر إليه من خلال عين اليقين، بأن لك حلمًا ومستقبلًا في انتظارك، وكما أقول دائمًا:
في بكرا حلم أكبر
 يستحق نموت عليه 

في أمامنا شيء كويس
حلمنا مكتوب عليه.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة