مُخَيلاتُنا
لـِ اسلام الكركي"شآم"
أحلامُنا التي نَخُطُها في مُخَيلاتِنا، هي الطريق الوحيد الذي نستطيع السَّير فيه كما نريد ومتى نريد وكيفما نريد، دون قيود وعادات وتقاليد وأعراف، أحلام تحاكي القمر في الجَّمال أجمل من واقع مرير نعيشه ونكابد آلامه وقساوته داخلنا، واقع يكاد يمزقنا إربًا إربًا، تجدنا في أغلب الأحيان شاردين نبتسم لا إراديًا ونتكلم وبعفوية وحب عن ما نريد؛ لأن ببساطة الأمر نحن أسياد تلك القصور وبيدنا قوانينها وعاداتها وتقاليدها نحن من نجعل الحقيقة خيال والخيال حقيقة، نقلب الموازين رأسًا على عقب، ونتغلب على الصِّعاب بحركةِ إصبَع.
لكن أين؟ متى؟ كيف؟
باختصار فقط في تلك القصور التي نترأسها في مُخَيلاتِنا أينما نريد، ومتى نريد، وكيفما نريد، فواقعنا يفتقر تلك المُخِيلات وينعتها بالبلهاء المستحيلة، لكن لن نتوقف عن تلك المخيلات؛ لأنها ملاذنا الآمن من عنصرية الواقع وظلمه وعقليته المتحجرة، وذلك إلى أن نجعلها واقعًا حقيقيًا آمنًا.
تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.