حلم تدبير القدر

#جريدة_زادك

بقلم أسماء عصمت كامل "حہوٌريہةّ آلكہتہآبہةّ"


    قد تنقلب الموازين رأسًا على عقب، ويتغير مجرى حياتك في بعضٍ من الثواني بسبب؛ أشياء ثانوية لم يمُر طيفها على مخيلتك من قبل، وتكون أيضًا السبب؛ في تملُكك لـِ مكانه، والقاب، ومراكز أخرى، وهذا ما حدث مع الشابة الصغيرة، والكاتبة لقى محمد الملقبة بـ "غصن" من مواليد: مُحافظة القليوبية وبالتحديد في (مدينة العبور) عام 2006، والآن سوف نطرح عليها بعض من الأسئلة؛ التي ستوضح لنا كل شيء، هناك بعض الأسئلة التي ستكون تقليدية بعض الشيء؛ ولكنها ذات أهمية كبيرة.

أول سؤال سوف يطرح عليها هو:


ما هي دراستك؟ 

    أولى ثانوي في مدرسة "ايجبت جولد للتكنولوجيا التطبيقية."


هل حقًا تمتلكين مواهب أخرى غير الكتابة، وما هي تلك الموهبة؟

    نعم، الرسم؛ وبدأت رحلتِ معهُ عندما كُنت أقدم في مدرسة "ايجبت جولد للتكنولوجيا التطبيقية" وكان من المُفترد أن يكون لدي هذه الموهبة؛ وبالفعل تعلمتُها وأصبحت من عُشاق الرسم، كما أنني أُجيد كتابة كل أنواع الأدب، ماعدى الشعر.


تعرفنا على المواهب الذي تمتلكِنها؛ ولكن لم نعرف حتى الآن كيف علمت أنك تمتلكِ موهبة الكتابة؟

    علمت بامتلاكي لهذه الموهبة عندما كان يوجد مسابقة "قصص قصيرة" في المدرسة الابتدائية، وقومت بالمُشاركة بِها.

وأخذت فترة لم أكتُب بِها ولكنني عوت من جديد أكتُب؛ ولكن هذا كان عبر مواقع التواصل الإجتماعي، وأول شيء قومت بكتبتهُ كانت رواية.

متى بدأتِ في إظهار هذة الموهبة؟

    عندما كُنت في الحادية عشرة من عمري.


من الذي عرضتِ عليهِ؛ وقمتِ بمشاركته كتباتك الأولى معهِ؟

    والدتي


ما هي أشهر إنجازاتك، والتي كانت لها تأثير على حياتك؟

    1- قمت بالإشتراك في كتاب مُجمع للقصص قصيرة اسمهُ "ربما تجد قصتك هُنا" تحت عنوان «حكاية ورد» وهذا الكتاب قد نزل معرض القاهرة الدولي عام 2021.

    2- وكتاب مُجمع أخر للقصص القصيرة اسمه "حكاوي مدد" وهذا قومت الإشتراك فهي بقصتين تحت عنوان «رائحة القهوة، وبارقة أمل.»

    3- وكتاب خواطر مُجمع اسمهُ "تلعثم أقلام" وهذا شاركت فيهِ بخاطرة تحت عنوان «أوجاع محكمة»

    4- وكتاب "ما علمته لنا الأيام" (أكبر كتاب خواطر في التاريخ) والذي شركت فيهِ بخاطرتين تحت عنوان «جنة الطفولة، وأقحوانة روح»

    5- وكتاب "غريق" والذي اشتركت فيهِ بخاطرتين تحت عنوان «تبعثر مشاعر، وطفولة الذكريات»

    6- وكتاب "فن القلم" و "بأنامل مرتجفة" هذان الكتبان لم يتم انتهائهما بعد.


هل قام أحد بكتابة مقال صحفي عنكِ من قبل؟

       نعم، هناك لقاء مع جريدة القمة، ولقاء مع جريدة غسق، ولقاء مع جريدة الكتابة حياة، ولقاء مع كيان النجوم، ولقاء مع جريدة طبعة اولى.

    وكنت من ضمن النماذج المُشرفة لجمهورية مصر العربية، ومن ضمن الشخصيات المصرية المؤثرة.


من هُم الأشخاص الذين كانوا مصدر دعم لكِ؟

    والدتي، وهي كانت تقرأ لي دومًا مع إنها لم تكون من مُحبين القراءة في يوم.


هل وجهتِ أي إنتقاد من قبل؟

    حقًا فلقد وجهت الكثير منها.

وماذا فعلتِ عندما تعرضتِ إلى هذه الإنتقادات؟ 

    كُنت أتأثر في البداية، ولكن بعدما حسمت الأمر بعقلي جيدًا؛ أدركت أنني يجب عليّ أن أَّخُذ تلك الإنتقادات على هيئة إيجابيات لي، وابدأ في التطوير من نفسي أكثر.

وفي نهاية الحديث قدمت لها سؤالًا: قد يُفيد أي موهبة مازالت تحارب على إظهار موهبتُها

ماذا تُحبي أن تقولي للمواهب المُبتدائة؟ 

    أود أن أقول لأي شخص يمتك الموهبة ومازال في البداية: مادمت على قيد الحياة لا تترُك أحلامك مهما تعسرت في طريقك للوصول إليها، وأن يستمروا في طريقهم، ويتمسكوا بأحلامهِم مهما كانت الحياة صعبة، ولا يكترثون لأي سلبيات؛ لأن في النهاية الشخص الذي قام بإحباطهم هو اول شخص سيُسفق لهُم.


    وفي النهاية نود أن نقدم شُكر خاص للكاتبة لقى محمد الملقبة بـ "غصن" على تفوقُها، وإسرارها، والنجاحات التي وصلت إليها؛ ومازالت في تقدم وهذا بضل الله سبحانه وتعالى.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة