الوحدة وعذابها
بقلم رحمة همام
يا ليت الوحدة كانت تنفعنا. بديع الحياة وجمالها كانت في جمال وجودنا سويا، فلم تركتني وحيدة في طريق مظلم لا وجود للمأوى فيه، دائما أراك في مخيلتي، ولم تغب ثانية عن بالي، كنت لي كل حياتي، وفجأة سلبتني إياها بدون أي تحذير، أمر بأيام صعبة للغاية، ولا أجدك سندي مثل كل مرة كنت لي فيها السند وخير عون. ما أدراك أنت أيها الوحيد بالجمال، ما دامك لا تمتلك حبيب ولا رفيق حتى.
تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.