إنها النهاية

#جريدة_زادك

بقلم ساره يسري 

أترى إلي ماذا وصلنا، هل أحببت النهاية؟ كانت مؤلمة أعلم ولكن لم أكن وحدي السبب، فأنت أيضًا عليك ذنب، لا أتعلم أنا هي المخطأة.. لو كنت أنا أكفيك ما كنت نظرت لها، لو كنت أنا بجمالها ما كنت نظرت لها، لو كنت مثلها ما كنت ملت لها أترى إلي ماذا أوصلتني؟ ألم تقل أنتِ كل ما أملك في تلك الحياة؟! ماذا حدث؟ هل سحرتك عيناها؟! ألم تكتب من الشعر أبيات لأجل عينايّ؟! أتتذكر أنك كنت تتلهف لتراني؟ أتتذكر أنك كنت تتلهف لسماع كلمه أحبك مني؟ أنسيت ما كان بيننا؟! كنت طفلتك المدللة التي لو خلدت لأحضانك نامت فورًا أنسيت؟ أني أسكنتك بين ضلوعي المحطمة وأخبرتك عن كل شيء حتي نقاط ضعفي؟ نقاط ضعفي التي استخدمتها ضدي.. ولكن أنا المخطأة فلا داعي للكلام الآنن، اذهب إلى أحضانها؛ عسى أن تحبك مثلي.


تعليقات

  1. جميله ماشاء الله ياساره
    ربنا يبارك فيكي 🤍
    ودايما متألقه بكتباتك الجميله

    ردحذف
  2. رائع يا سارة👏
    بالتوفيق يا جميلة💙🌼

    ردحذف
  3. عااااااش ي حببتي ربنا يوفقك

    ردحذف
  4. استمري ي جميله كتباتك جميله

    ردحذف

إرسال تعليق

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة