ذنب

بقلم منى ياقوت

 لماذا تدفعني بيديك نحو آلام، أحزان بذلت قطعة من روحي، و دهرًا من عمري كي أتخطاها، و أصبح قويًة، دون أن ألجأ إليك؟
و تضعني في خانة المذنب، فألجأ للدفاع عن نفسي من آثام لم أقترفها، نوايا لم أقصدها، فلا أدري أكنت جانيةً، أم مجني عليّ؟
ثم تعود في لحظة إنسانًا نظيف اليد، وكأنك لم تفعلها.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة