أيام الضياع
بقلم سارة أشرف
التقتُ صورتِنا بعيناي الدامعة لتُصبح مغروزة بين دموعي؛ لأتذكر كيف كُنت تُحبني، وأتلاشي فِكرة الفراق، كونت بحرًا مِن الدموع وسبحت فيه بذكراكَ الخالدة داخل قلبي، تمنيت قديمًا أن تبقي لي وللأبد، ولكن علمت مؤخرًا أن التمني لمْ يتحقق بعد، قد رحلت عندي بلا وداع، وتركتني وحدي أعاني مِن الضياع، شهدتُ بأن أفضل أيامي كانت معك، والآن أصبحت وحدي لا أتقبل فكرة خداعك، لكن هذا قلبي اللعين لم يقدر على حُب غيركَ؛ فارحل بسلام وكُن متأكد أني لمْ أكُن لغيرك أبدًا
تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.