حوار مع الكاتب عمر الصحفي

#جريدة_زادك

بقلم: حبيبة إبراهيم عبيد

 الاسم:عمر جمال المعروف باسم عمر الصحفي.
السن:اثنان وعشرون عامًا.
الدراسة:المعهد العالي للعلوم الإدارية بالقطامية، الصف الثالث إدارة أعمال
مكان المنشأ: محافظة المنيا ويُقيم في القاهرة
الموهبة: يكتب خواطر، نصوص، وقصص قصيرة ومقالات.
بدأت تلك الموهبة عام 2020 فكانت صدفة، حيث كانت البداية الفعلية 15/6 وذلك عن طريق تأسيس صفحة علة الفيس بوك أُطلق عليها"حكايات كُتاب" وذلك عن طريق اثنين من أصدقائه. بدأ في عرض موهبته عن طريق السوشيال ميديا التي لها أثر كبير في إظهار تلك الموهبة النابغة. يوجد في أكثر من كيان، وحصل على شهادات عديدة منها المراكز الأولى. 

وفي نطاق حديثة، صرح أيضًا بأنه قام بالاشتراك في كُتب عديدة، فمن أشهر إنجازاتة:
"تلاقي أحرف"
"دجنة الليل"
"وريقات تبوح"
"شتات وجداني"
"ما رواه النبض"
وهناك أيضًا كتاب الكتروني بعنوان "خاطرتك"
نزل من ضمن فريق نجح في مصر، وتم كتابة حوار صحفي عنه من جريدة المجال، وهنوف، وجريدة الفن.  نزل أيضًا من ضمن النماذج المشرفة لجمهورية مصر العربية، وتم تكريمه من مؤسسة الكرمة للتنمية الثقافية والاجتماعية. ولم يكتفي بذلك، فمازال لديه الكثير من المواهب حيث يعمل محررًا صحفيًا في جريدة المساء وطبعة أولي وجريدة غزل.
من أكثر الداعمين لهُ: عائلته وأصدقائه. وبالرغم من هؤلاء الداعمين لهُ، إلا أنه كان يواجهه الكثير من الانتقادات، فكان يتخطى تلك الآراء السلبية عن طريق العمل أكثر؛ لكي يُثبت نفسه، فكان هناك أشخاص لا تعترف بكونه كاتب، وأنه لا يمتلك الموهبة، لكن كان يتميز بالثبات الانفعالي، وطموحاتة التي أطلقته إلى الأمام وإلى تلك الإنجازات التي تنتظره.
 وجهه رسالة لمن لا يؤمن بموهبتة، حيث قال:
- من قال لي يومًا "لديك الفكرة ولكن لا تمتلك الكلمات أو السرد، بالإضافة للأخطاء الإملائية الشائعة، أقل لك ستُثبت لك الأيام، وللجميع، ما سأحققه وسنجتمع ذات يوم سويًا، ليس هناك فارق بيننا غير الأعمار، ولكن ها هي الإنجازات تتحدث.
وفي نهاية حديثه، وجهه رسالة للمواهب المبتدئة بجمال الكتابة:
- ليس هناك من ولد عالمًا؛ فالجميع يولدون متساويين، ولكن الفارق الوحيد بين من نجح وصار وجهة مشرفة لأهله وللجميع من حوله، ومن ظل بمكانه لم يأخذ خطوة للأمام هي: الاستمرارية، والإصرار الدائم على الإثبات لنفسك ثم للجميع، بأنك تستحق وستصل.
لذلك، أكمل طريقك والتوفيق من عند الله. صدقني، ستدهش من عوضه لك، ولكن خذ بالأسباب؛ فالسماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة"

#جريدة_زادك

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة