خداع

#جريدة_زادك

بقلم فاطمة عادل أمارلس

أخبرني أحدهم أن الصورة رائعة، فابتسمت في نفسي معلقًا بالشكر.
ولكن ذكرياتٌ طافت في ذاكرته تلفحه رائحة القهوة مُرة المذاق، كمَرار الواقع كان يهوى 
عالم موزاي تشن فيه حربًا جنودها الذكريات، فيعود ثم يسرد الحرب بصورة أو بعض كلمات من أقلام تحمل مشاعر، يدونها في مذكرته أو طيات الهاتف في مجلد يحمل اسم خِداع، يكاد قلبه من شن الحروب عليه يهوى ميت، ولكن من يعي ذلك فالنهاية صورة بمنظر جميل يحمل في جوفه واقع مرير، فيخدع الناظر بروعة ثم ينتهي الحوار بشكر وكلمة لطيفة، والنهاية مغلقة بصورة.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة