صَادق مَخلوقات تُنصت

#جريدة_زادك

بقلم صباح علي غريب

"قد تَظُنني غريب الأطوار لَكنني سَأحكي لكَ على أي حَال"

فأنا أصعد كُل يوم إلى سطح مَنزلي وأجلس بِمفردي مع أصدقائي، أنا ليس لي غيرهم،

هؤلاء هم اصدقائي الأعزاء، (الطيور و السماء والنجوم)، لا تَندهشون، فأنا لم أجد من البشر من يُعطيني اهتمامًا، لم أجد من يهتم  لتفاصيل يومي وينصت لي عندما أريد التحدُث، فلجأت إلى كَائنات ودودة، لَطيفة تتفهم المَشاعر كَالبشر، لكن من دون نِفاق أو أحاديث تَطعن في الظهر.. في كل شُروق و كل غُروب أنعزل عن عالم البشر و آخذ في يداي حفنة من الحبوب و أجلس بجوار أصدقائي الأوفياء، أطعمهم و أروي لهم قصصي و مَشاكلي و يُنصتون لي بِكل مَا فيهم من صَبرٍ؛ فيزداد حبي لهم  يومًا بعد يومٍ و تزيد إرادتي في كَوني حرة أطير و أرفرف بأجنحتي بسلامٍ بعيد عن الأرض و جِدالها و نفاقها، ثم أتجه للسماءِ بجمالها و صفائها. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة