مفتاح حياتي ليس ملكي

#جريدة_زادك

بقلم رحمة رمضان "حور"

حاول النور أن يخترق هذا الباب لكي يحاول أن ينير لي الحياة، لكن لم يستطع، لم يستطع حتى أن ينير تلك الغرفة المليئة بالديجور، هنالك من يمتلك مفتاح نور حياتي؛ لكنه لا يريد أن يفتح لي الباب، لا يريد أن أرى العالم الخارجي، لا أعلم إذا كان يحبني أو يكرهني!، هل هو خائف علي من ذلك العالم المظلم؟!، أم هو يريد مني أن أبقى في هذا الديجور، أتمنى أن أعرف من ذلك الشخص الذي يتحكم بحياتي ويملك ذلك المفتاح ولا يريد مني حتى الخروج لأرى العالم، أريد فقط معرفة السبب.

تعليقات

إرسال تعليق

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة