ليته مجرد بكاء

بقلم شهد عبد العظيم سامي
جميعًا مررنا بأزمات عِدة في رحلة حياتنا، مررنا بفترات وبيلة لكنها مضت، وكل منا بذل قصارى جهده لِتَمُر هذه الفترات، لكن لا جرم أننا أحيانًا نتصرف بلغوب، حينما رغبنا ببقاء البعض وهم يريدون المغادرة، عندما تعلّقنا بشيء وندري أننا لن نستطيع امتلاكه يومًا، عند تحمُّل أشياء كان لا يمكن تحمُّلها وكان الرحيل واجب، تالله ما تحملناه ما كان أبدًا هينًا، فلا بأس من أحد يدعمنا، يذكِّرنا بقيمتنا من حينٍ لآخر، إلى أحد يُشعل الحماس داخلنا من جديد، شخصٌ بمثابة مصباح يُنير ديجور أيامنا، إننا حقًا متعبون، فيا ليته كان مجرد بكاء لبكينا.
تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.