مجرد انفصام
بقلم أمنيه أيمن "ابنه الماضي"
مرت الأيام والشهور والسنوات علي أخر صدفه جمعتني بك، أتذكر ذلك اليوم جيدًا أتذكر عدم معرفتك لي، اتذكر أيضًا اهانتك لي واذلالي علي شئ لا ذنب لي به، ليس ذنبي أنني شخصان ما ذنبي إذا كان لدي انفصام!
كان يجب أن تقدر ذلك وتقدر تعبي، لقد حاولت بكل ما أملك أن أكسب عقلي وجسدي وأكون مستقله بذاتي وبكياني، لقد قاومتها بشدة لكي تختفي، أو علي الأقل لتظل هي الحبيسة داخل أفكاري وليس أنا، ولقد نجحت، أجل أنا ربحت لا أنكر فرحة انتصاري وذهابي إليك لكي أقول لك هذا الانتصار وتشاركني إياه،
ولكنك اطفأتني وخذلتني وبشدة بعدم استجابك لكلامي، بل وصفعتني وطردتني من حياتك، أتذكر جيدًا شعوري بعدما تركتني وحيدة ذليلة في أنحاء تلك المدينة وايضًا كلمات الشماتة التي القتها لي نفسي الأخرى؛ منذ ذلك اليوم ولم أعد مرة أخرى، أصبحت مجرد ذكرى؛ أجل لم اقاومها تلك المرة وأنا اعلم أن باستطاعتي أن أتفوق عليها، ولكنني تركتها تربح الحرب وتخرج هي وأظل أنا الحبيسة، فهي من تستحق أن تري العالم ليس أنا، فأنا مجرد حمقاء أما هيا ابنه حواء، لا أحد يستطيع اهانتها، فهي أحق مني لهذا الجسد..!
منذ ذلك اليوم وأنا اتفق معها علي أي شئ، فهي لن ترتكب ذلك الخطأ مثلي وتترك قلبها؛ اعذرني أقصد لن تترك قلبنا وكرامتنا في يد حقير مثلك، منذ ذلك اليوم أدركت شيئًا وهوا أن لا أحد يتقبل شخص كما هوا، بل تريدونه خالي من الأخطاء، ها يا الهي تضحكونني وبشدة تريدون الملاك يا معشر الشياطين

تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.