بقايا الروح

#جريدة_زادك

بقلم ريهام محمد "إيزابيلا" 

يتلاشى داخلي ببطء شديد وتتمزق أوصالي من الألم؛ فأصبحت روحي باهتة لأقصى درجة، جسدي أصبح هشًا كالزجاج من السهل تحطيمه لأشلاء، ملامحي مشوهه حتى أنهم لم يقدروا على التعرف إليَّ، روحي تتطاير في السماء والطير يأكل منها؛ حتى الطير لم يتركني بسلام، حقًا، حقًا هل أنا بهذا السوء؟ 

أم أنني حمقاء؟ 

الإجابة وجدتها أنني كنت جيدة معهم وهم لا يستحقون؛ فاستطاعوا تدميري بكل سهولة...

ويالحماقتي لقد فقت على هذا الواقع الأليم الآن، الآن بعد ذهاب روحي إلى بارئها واتخاذها من الموت ملاذًا لها، ولكن هذا ما كنت دائمًا أتمناه أن أذهب إلى بارئي وأتخلص من هؤلاء المخادعين وأتخلص من هذا العالم الديچوري، وأذهب إلى جنة ربي التي لا توصف من عطائها وكرمها....

حقًا إن البشر هم سبب دمار وهلاك كل شيء.. شيء...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة