رسائل لم تصلك

بقلم روان اشرف "امارلس"
كان مرسال صعب الوِصال كأنه طير وقد سَيّرهُ طريقه، ولكن ما لم يكن في البالِ حقاً أنه سوف يصل يومََا، فقد فَقَدْتُ وصَالِهِ.
لقد كنتُ أذكر فيه:
_وكأن قَلبهِ بِبُرودة شِتاءَ ديسمبر ، كأن على قلبهِ جليدًا لن يُكْسَر أو يذوب حتي يومًا، ولكن ليس ذنبِي أني وقعتُ في حبهِ، وسواد عيونه، التي كانت تُسْحِر كل من ينظُر إليها، حتي أنا لم أسلم من سحر نظراتِك ؛ فهل سوف يذوب قلبهُ في حبي يومًا، مثلما ذُبْتُ في سحر عيونه؛ لا أعلم ولكني حقًا أنتظر.
جاءني الرد وكان يَذكُر فيه:
_ألم تدركي أني عشقتُكِ؛ وأنّ الجليد الذي في قلبي قد ذاب منذ أن رئيتُك، فأنتِ لم تكوني مثلهم، حتي أنني لا أنكر تعامُلي ببرود معكي، ولكن لم يكن خلف هذا التعامل إلا العشقْ الدَفيّن، ولكني الآن جاهز لإحتلالَكِ، كما يريد اليهوديّ أن يحتل القُدس فهل تقبلين بأن أكون محتَلاً لكِ..؟
" كثيرََا ما كنا مختلفين، ولكن قلوبنا كانت متشابهه، وحتي وأن أختلفت أيضاً اوطَنُنَا، سَيظلُ سحر عيونهِ أجمل موطنِ."
تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.