لا تخف

#جريدة_زادك

بقلم يارا محمد "الداعيــة الصغيــرة"

أحيانًا تضيق صدرونا ونشعر بالخوف، لا تخف الله معك أينما كنت يعلم بك وقت ضيقة صدرك، ووقت حزنك هوَ معك ويسمع دعائك فاطمئن لا تخف، من يسمع كلمة الله ولا يشعر بالراحة؟ الله لطيف دايمًا بعباده يرسل لنا رسائل ربانية؛ لكي يطمئن قلوبنا ولا نخف، ونعلم أن الله معنا اينما كنا، عندما أشعر بالخوف أتذكر أن الله معي فَأذهب أقابل الله في ركعتين وأبكي وأشكي حُزني وخُوفي إلى الله "قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله" الحقيقة الثابتة هي أن الله فوق كل خوف وخلف كل أمل وداخل كل رجاء.

تعليقات

إرسال تعليق

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة