في يومٍ سوف نعود |جريدة زادك

 

ياليت هذه الأيام تعود، لو كان الزمن يرجع لكنت أول

 الراجعين، زبلتُ من كثرة الإنتظار، بِتُّ أحترق من لوعة الشوق، فلا معنى للحياة بدونك، ولا ذكراك تتركني أن أعيش و فى كل مرة امِلُّ فيها من الإنتظار كُنت أُذكر نفسي بتلك الوعود، وبكيتُ، وبكى قلبى كثيرا وهل للبكاء أن يرسل البعيد؟

وهل لدموع الشوق أن تتركني وأنتَ بعيد؟ 

مع كل شروق للشمس أنتظر أن تعود ومع كل غروب يغرِبُ الأمل الرجوع، وأبيتُ على فراشى والدمع رفيقى الوحيد، يسألنى قلبي دائما هل مازال يعشقكِ؟ 

لا اعرف ما أُجيب وهل لي؟! أن أعرف وأنتَ بعيد لا أعرف لما لا أستيقظ من غفلة انك فى يومٍ سوف تعود، ولاكن أيقنتُ أنه حان الوقت لأفيق وقتها أدرك قلبي قبل عقلي أنك من أخترت الرحيل، و سأنتظر أن تأتني في يوماً نادماً لأنى في وقتها سأعيشُ حياتي من جديد.


الكتابة: إيمان سعد "شجن"
 

تعليقات

إرسال تعليق

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة