حُلم

#جريدة_زادك

بقلم مَلَاَكْ عُمَرْ

تسـابقت الأحصنة قبل ثلاث ساعات، لتُعلن من هو الحِصان الفائز بالسِبـاق، وعنـدما عرفوا من هو، رأؤه قد مـات، لم يستطع صاحبه الفرح بما جنى صديقه، يقولون أنه تمرّنَ كثيرًا حتى يَصل إلى هذا السبـاق والفوز به، ولكنهُ قد نسىٰ كيف يُحب نفسه، كانو يتنمرون عليه كثيرًا، وكان يُحب صاحبه؛ لذلك حدث ما حدث، يستحضرني جدي عنـدما قال لي لا تهتم بما يجعل منك إنسانًا غير مستقل، سيجعلُك دُمية بعد ذلك، يا لها من أضحوكة كبيرة، أكان يقصُد أن أبتعد عن الحياة تمامًا وأذهب إليه، لقد تركني وذهب بعيدًا، سأذهب إليه حتمًا، ولكنيّ سأنتظر عندما أحزن وسأُفكر حينها كيف الطريقة المناسبة، فتحتُ دفتري وقُمت بكتابة ما يدور ببـالي، شعرتُ بمصداقية تِلك العبارة بعد سبع سنين، فكـانت:"لو كانت الحياة وردية، كُنا سنرسُـم عليها ورودًا بيضاء، ولكنها ليست كذلك."

تعليقات

  1. بحب ملاك وكتابات ملاك

    ردحذف
  2. ان كنت تبحث عن الجمدان اقرأ كتابات ملوك💙

    ردحذف
  3. ماجمل ان تقرأ كتابات صديقك الناجح💙

    ردحذف
  4. لو تريد خطف قلبك
    اقرأ كتابات ملاك😉✔️

    ردحذف
  5. اجمد كاتبة في الكون

    ردحذف
  6. فخورة بكوني اعرف حد جامد كدا زيك ياملاك

    ردحذف
  7. كاتبتي الجميلة ��

    ردحذف
  8. وما أجمل ان تقرأ كتابات أجمل انسانة💙

    ردحذف

إرسال تعليق

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة