عزة أنفُسنا |جريدة زادك
إلى متى ستظل عِزة أنفُسنا وكِبريائنا يمنعانا مِن الحديث سويًا؟ إلى متي سَنظل نُريد الحديث سويًا ولا نستطيع لكى لا نَجرح كرامَتنا ولا نَجرح كِبريائنا؟. أنا الأن لدى مُشكلة ولا أعرف كيف سَأحلُها، فأنا لم يكُن لدى سِواك لأخبِره بِمشاكلى ثم يعطينى الحل أو يقول لى لا تقلقى فَنحن سنتجازُها سويًا. لم أكُن أقلق بِشأن أى شئ وأنتَ بِجوارى فَكُل ما كُنت أقلق منهُ هو تِلك اللحظة التى أحتاج إليك بِها ولا أستطيع أن أصل إليك. منذُ ذلك اليوم الذى تشاجرنا بِه وأنا ظننت أنك ستتحدث إلى ولكننى خاب ظنى لأنها كانت النهاية وأنا ظننتها مُجرد خِلاف بسيط و سَنعود مجددًا، أعرف أنك تشعر بى الأن وأعرف أنك إشتقتَ إلى مِثلما أشتاق أنا إليك ورُبما أكثر، ولكنَ كُل ما يمنعنى ويمنعك من الحديث إلى بعضنا هو الكِبرياء. فَتباً لذَلك الكِبرياء اللعين الذى يُجبرنا على قتل مشاعرنا اللطيفة إتجاه بَعضنا.
الكاتبة: مـريـم عماد "ليلْ"

It's very nice to talk, and good luck to you, Mariem Amad
ردحذفGamel gdn gdn w kamly w enty 2dha w ht3mly 7agat a7la w a7la
ردحذف