شِتَاء الفُؤاد |جريدة زادك

 

تُمطِر بِغَزارة، في تِلك النافِذة تَجِدني أنظر للمَطر وأرْثِي حالي، أشعر بقلبي يُعتصر من شدة الهموم داخله.
أتمنى أن أكون مثل السماء وأمطر همي ولا أحمِله بداخلي، ولكن ماذا أتمنى، فحتى لو أصبحت مثل السماء وأمطرت همومي سيغرق بها العالم وسيتبقى لي الكثير والكثير منها فلا جَدوى من المحاولة، مع كل قطرة مطر تَسقط على النافذة أشعر بأن هموم قلبي تهتز، أشعر وكأن فؤادي يُمطر الهموم، ومع كل صوت تُصدره السماء أشعر بحرب داخلي ونتيجة تلك الحرب ليست إلا دموع تنهمر على وجنتي حتى أشعر بالإرهاق ويَغلِبُني النعاس وحينما أفيق تُعاد دائرة شتاء الفؤاد.

الكاتبة: فاطمة عفصة "روزا"

تعليقات

  1. تحفة تحفة مستنيه الجاي يا قمري

    ردحذف
  2. جمييييل اوي اوي يا كاتبتي♥️♥️♥️♥️♥️

    ردحذف
  3. جميل جدًا عاش حبيت 🐥❤️

    ردحذف
  4. تحفه جدا بجد روعه عااااااش❤️❤️

    ردحذف
  5. بصراحة كتاباتك جميلة خالص وبتخطف قلبي😍♥️♥️♥️

    ردحذف
  6. جميل اوي اوي ❤️❤️��

    ردحذف
  7. عظمه يا روز كملي 💕💕

    ردحذف

إرسال تعليق

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة