حان الوقت |جريدة زادك


 

وبغاتنِي الشيِب من رأسي إلى أخَمص قدماي، بالكاد أَسيرُ مُتكئًا على عُصيّ قديمة، نالَّ منها الشيبُ، والقِدمُ، رحلتَ هي، وتركتني أُجابه مُر أيامي وحيدًا؛ لأكون صادقًا، أنا لستُ وحيدًا؛ فأنا أستوطن بين كلماتها، تَحُفني بين أسطُرها المديدة، مَراسيِلُها تَسير إلى جواري، وكأنها أقسمتَ بملاصقتي إلى أن نلتقي مجددًا؛ لنقل أني بين الحين والآخر، أُعاود قرأتها؛ لتسوطن طيات قلبي من جديد؛ لتُعلن حُكمها الأبدي، إلى أن يُباغتني الموت، سأتكأ على مراسيلكِ يا من أعلنتَ سرقة قلبي معها إلى القبور، يا من نَمت بين أرضٍ قاحلة؛ فجعلتها نعيمًا، إلى أن ذهبتَ؛ فأعلنت الأرض مُوتها السرمدي، ألا وهي قلبي الضغين، حتى النسيان لَمْ يتغلب عليها؛ فأعلنت هي صّق ملكيتها، وانتهت الرحلة، وهلتَ المراسيل تَهمسُ بين أذُناي، حان وقت الرحيل السرمدي، حان الوقت؛ ليتبدّد الذبول من أضغان قلبي للأبد. 


الكاتبة: آية حمام "لطف"

تعليقات

  1. أنتي جميلة اوي يا ايه وأنا بحبك أوي كملي يا قلبي وأستمري ويارب كدا أشوفك أحسن حد في الدنيا

    ردحذف
  2. لي الحاجات الحلوه لي بتعملهنا دي يارب كدا اشوفك حاجه احسن في الدنيا⁦❤️⁩⁦❤️⁩

    ردحذف
  3. أجمد يويو، عااااش. 🌚💙

    ردحذف
  4. برافو يا لُطف كملي يجميلة وحقيقي أبدعتِ جدًا اللهم بارك .. ����

    ردحذف
  5. عظمه اللهم بارك دام ابداعك يا جميله������

    ردحذف
  6. فخورة بكاتبتي الكبيرة حد السما، مبروك يا حبيبتي ودايما مبد

    ردحذف

إرسال تعليق

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة