ها أنا أسقط(شخابيط_مكتئبة) |جريدة زادك




 هَا أنا أسُقط صريعًا كيف! بعد قوتي هذه أسقط، نعم ولِمَ لا؛ فَفلسطين برغم ما سقط منها من صرعى مازالت تُقاوم، وأنا سَأفعل مِثلها لن أستسلم لِتلك الأفكار السوداوية التي تُحيط بي، سَأُقاوم!.

أعلم أنني أُصيبتُ بالكثير من الندوب والجروح الغائرة التي تجعلني هشّ ومُتناثر؛ لكن لا سبيل إلَّا المُقاومة لِأخر قطرة دماء، وكيف لا؟ وحالي من حال فلسطين!.




الكاتبة:إهداء يُونِس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة