حُلمي يتحقق |جريدة زادك
وها هوَ الخيال يمتزج بالواقع، وها أنا لاتَسيعُ فرحتي العالم بأسره، وها أنا أصرخ لأول مرة بذلك الحماس، قائلة:
( لقد تحقق حلمي إني مُنهيةُ الطريق فلقد وصلت)
وها أنا واقفة أمامه، وكان خيال جَدي واقفًا أمامي كان يبتسم لي بِوجهِه البشوش كُنت أُود وجوده بجانبي في ذلك اليوم كنت أود أن أقول له:
"يا جدى انظر إلى حفيدتك لقد وَفت بوعدها "
فكان لِيفخر بي بشدة أفتقدهُ بشدة، ولكن الآن أمامى مهام أصعب، فقط بلغت نصف الطريق، وتبقى النصف الآخر، وسوف أصرخ أمام تلك الصعاب، فلا مكان لليأس بعد اليوم سأصرخ قائلة:
(ها أنا قد نجحتُ فى الوصول ألم تترقبوا سقوطي؟ ها أنا أقف شامخة بِكل قوتي )
"هدفك أهم من أي شيء على هذا الكوكب اسعِ إليه، ولا تستسلم لِليأس مهما كثرت الصعاب انهض، وواجه، حتى يأتي اليوم الذي تجد فيه ثمرة مجهودك، وصدقني حينها ستكون في غاية السعادة لدرجة أنك ستنسى مقدار تعبك فسيزول كل ألم قلبك، ويتبقى سعادتك بإجتيازك لذلك الذي كنت تدعوه بالمستحيل يومًا فلا تستسلم ففي نهاية طريق مظلم يوجد شعاعُ ضوءٍ يمحي ذلك الظلام للأبد.
الكاتبة: فرح أسامة (ليل)

عاااش بجد لحضرتك..حقيقي مَ في كلمات توصف ابداع حضرتك.
ردحذفبجد تحفة جدا جدا 🥰🥰❤️
ردحذفبجد احبكي استمري 💜💜💜
تحفة ✨ 🥰🥰🥰
ردحذف♥♥✨
ردحذف