خُلقت بائسًا |جريدة زادك





 و حيدًا .. وحيدًا من الداخل و الخارج سأظل وحيدًا للأبد أو للأمد البعيد خُلقت خالية من المشاعر حتى و إن كُنت ممتلئة بالحُزن ؛ لِذلك أصبح عقلي مُشوش من كُل جانب .. ها قد أتت الوحدة تُرحبُ بي تحتضنني بكأبتها و لكنني راضي بالحُزن الذي يتبعها .


الكاتبة: هاجر إبراهيم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة