أكتبُ إليكَ |جريدة زادك

 




يا صديقي يا مالك قلبي:

ألم يأن الأوان أن ألقاكَ بَعد، كفاكَ غياب لِـهذا الحد كلُما إزداد غيابُكَ كلما إزداد تأكُل الحزن قطعة من قلبي، أنا هنا ومازلت هنا أنتظركَ وأنتظر عودتكَ؛ منذ رحيلكَ وأنا لَم أُغادر هذا المكان الذي كان يجمع قلوبنا معًا، فَـغيابكَ جعلني جُثة هامدة تبكي وتنزف فقط، أتعتقد أني أنتظر عودتكَ؟ بلا فَـقلبي أخذته معكَ وتركتني وحيدًا هنا فَما الفرق بينك وبين قلبي؟ أنت بقلبي وقلبي بي إن ذهب أحدكما أُهلكت أنا، أكتب إليكَ لِتُعيد لي قلبي والمقصود بقلبي هنا هو أنتَ يا صديقي، أريد أن أراكَ لألقي قلبي بين ضلوعكَ
عساكَ تُلملم ما تبقى منه. 



الكاتبة: أية وديع

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة