نبضي |جريدة زادك

 


أسميتُكَ نبضي أتدري لماذا؟!

ف حبُكَ المُقيم في صميمي تحول تدريجيًا لنبضٍ يُحيني، لا اعلمُ كيف اشتاقُكَ بهذة السرعة؟

لا يهدأ قلبي إلا عند سماع صوتك، سأعترف انني اكون في قمة ضعفي لمجرد إحساسي بكَ، أودُ لو اضعُكَ في قلبي ولا يراكَ احدًا غيري، لستُ انانية؛ لكني من دونك أصُبح مطفية.


الكاتبة: إبتسام عدلي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة