السند الذي لا يميل |جريدة زادك

 


كالعادة لجأتُ إليكِ حينما أدار الجميع ظهورهم عني وشعرت بالخُذلان مرة أخرى، توجهتُ إليكِ وكُلي مُحملٌ بالمشاعر السلبية والخُذلان فكنتِ خيرَ مستمع ووضعتيني برفق على كتفيكِ ومحيتِ كل هذه المشاعر كأنها لم تكن موجودة إطلاقًا، حينها أدركت أنكِ سندي الذي لا يميل. 


الكاتبة: عائشه سيد

تعليقات

  1. عاش بجد استمري��

    ردحذف
  2. ♥️كالعادة متألقة يا عائش ...حبيت

    ردحذف
  3. اللهم بارك استمري ✔️💙

    ردحذف
  4. جمال ودلال��

    ردحذف
  5. جمال الكتابه يعنى عايشه♥

    ردحذف
  6. عااش ي عيووووووووش🦋💙

    ردحذف
  7. استمري����

    ردحذف
  8. حاجه كدا قمرر💙💙

    ردحذف
  9. حاجه كدا جامده 💜💜

    ردحذف
  10. آخر جمدان،حبيت أتابع كتاباتك بس الفترة دي عاش استمري��

    ردحذف
  11. استمري ����

    ردحذف
  12. ي أجمل كاتبة شافتهاا عيني����

    ردحذف
  13. استمري ي عيووش ��

    ردحذف
  14. هنكون اجمد كاتبتين طول م احنا سوا����

    ردحذف

إرسال تعليق

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة