رسالة منتحر |جريدة زادك









 الإحساس بالوحدة وأنت جالس في غرفتك المظلمة يرافقك كتابك وكوب القهوة مؤلم، ولكن عين الألم تتمثل في إحساسك بالوحدة وأنت تجلس بجوار عائلتك أو أصدقائك، فأنت تعلم جيدًا أنك لست بخير لكنك تتظاهر بابتسامتك المزيفة وضحكاتك التي داخلها براكين من الصراخ، تقضي وقتك معهم ولكن عندما تخضع للنوم تكون أسير لأنين جسدك وأوجاع قلبك المتراكمة، تحاول أن تتغلب عليها وتذهب للنوم بعد محاولات عديدة ومن ثَم تطاردك في أحلامك.

مللت من هذا كله، لم أعد قادرًا على مواجهة نفسي، العالم هذا لم يتقبلني، لم أعد أمتلك القدرة على فرض وجودي، تظاهرت كثيرًا بالثبات ولكن إلى متى، فرغت طاقتي وفقدت شغفي في الحياة، لم يعد هناك متسع من الوقت لكي أتنفس يوم آخر، وداعًا لمن أدخلوا الصمت في عالمي، وداعًا لمن انتصروا بالنهاية، وسلامًا علي قلبي المشّوه.


الكاتبة: مريم سامح

تعليقات

إرسال تعليق

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة