المشاركات

هل دائمًا ما نتمناه أفضل لنا ؟

صورة
هل دائمًا ما نتمناه أفضل لنا؟  لـِ الكاتبة حُنين زين  صباح الخير إن كنت تقرأ سطوري بحلول النهار، أو أتمنى أن يكون مساءك قد انتهى بِهذا الكتاب بعد يومك الطويل، وقد مررت على أولى سطور قد أكتبها برغبة عارمة وخوف شديد من تجربة أمُّر بها للمرة الاولى، عَلِمت يومًا وأنا أجلس مثلك اقرأ كتابًا وعيني تبحث عن كلمات تملأ شغفي بكتابتها داخل سطوري وكأنني أجمع من كل كتابًا ما يكمل عالمي حتى رأيت العشوائية به، لم أكن أدعي المثالية يومًا أو أنني قد أحببت أن أكون جزءًا لا يتجزأ منها، كما لو أنني ولدت لِأكون هذه العشوائية ذات روح حيوية، شغوفة بما حولي وإن كانت تفاصيل صغيرة، كأن أرى حركة الآخرين من حولي وأحاول ترجمة كل تعبيرًا عن تعبير، وكل نظرة عن نظرة، حتى أنه أحيانًا قد أنصت إلى أصواتهم ورغبةً بداخلي تدفعني لأن اترجم كل واحدًا منهم… لتكن المثالية بـ اكتمال صورة بوجود قطة صغيرة مع أولادها، أو أن تبتسم لِشخص لا تعرفه فقط لأنك شعرت ببعض الوِد تجاهه، إنها صورة مكتملة الأضلاع تملأها العشوائية، ولم تكن العشوائية شيء إلا مثال لكل مثالية، بها روح مخبأة بداخلها تضيف لونًا يجمع ألوان الحياة...

ماذا لو عادا مُعتذرًا ؟!

صورة
ماذا لو عادا معتذرآ ؟ _ فوالله وبالله لأقبلنا بجفون عيني فإنه أغلا عزيزًا على قلبي وما عاذا على قلبي فراقه وعزا عليه الفراق لأُخبره بأن القلب ما كان غافلًا عنه طوال رحيله وكان سكين الروح كان غائبًاوكان ذاكرً حاضر كانت تخشا العين رؤايه بعيدًا لأروحبًا به وكائنه لايعرف للرحيل بابً  خلود_ خالد

" عِناق اليّدَان"

صورة
«عِـنـاق الـيّـدَان». قَـد يتهيئا لكَ أنـهُ شيء لا فائِدة مِنهُ، ولكِن عِناق اليّدَان أو مـا يُسمىٰ بـِ"حُـضـن الكُـفـوف" لهُ أثر بالِغ في الشُعور بِـ الطمأنينة والـراحة، عِناق اليّدَان يَبدوا وكأنهُ عِناق للقُلوب، تشعُر وكـأن القُلوب اتصلت بِـبَـعضِها البعض، وفي هذه اللحظات يصمُت اللِسان عَـن التحدُث والتعبير ويَنطلق القلب بالتعبير عَن المُراد ولـو كـان شيء لا يُذكر أو شيء لا يُوافي شَرحهُ ألـف كلمة وكلمة، عِـناق الـيّدَان كـافٍ عَن التعبير عَمَّا يَجُول في نُـفوس المُتعانِقين، أعلمُ أن حَديثي غَير كـافِ عَـن التعبير، ولكن حَتمًا عِناق اليدان شيء لهُ طابِع خـاص مِـن الرقّة والجَـمال.   "حُضن الكُفوف كَفيل لِيُغمر رُوحك بِـكثير مِـن الطمأنينة". ريهام زكريا احمد

" بعثرة أوراق وقلم "

صورة
«بعثرة أوراق وقلم» تبعثرت أوراقنا وجفت أقلامنا؛ لقساوة ما كتبناه، تجدنا نكتب عن أحلامنا وآمالنا، عن ذكرياتنا وماضينا، عن عشقنا وجِراحنا، فرحنا وحزننا، نجسد كل ذلك على أوراقنا، وها أنا أجسد أحلامي، وأرسم أبطالي، أجسد أدق التفاصيل وأروع الأحداث، التي تكاد أن تكون سلسلة من روايات الفنتازيا المفعمة بالخيال، فقد وجدت أوراقي وأقلامي وحدها من تتقبل خيالي، دون سخريا، لكن في نهاية المطاف أرمي هذه الأوراق في جوف الذاكرة لتصبح بلا قيمة بأبطالها وأحداثها وأدق تفاصيلها.  اسلام ايسر الكركي"شآم"

《 إدمان الإنترنت 》

صورة
«إدمان الإنترنت» أصبحتِ التكنولوجيا عدو الإنسان الأول، والكارثة التي أصابت الجميع مع تطور وسائل التواصل الاجتماعي وتطور الهواتف الذكية، التي كلما تطورت غرِقَ الإنسان في محيط إدمانها، إدمان الانترنت ومواقع التواصل والبعد عن الواقع واللجوء إليها، نسينا ملامح بعضنا، نسينا أجمل تفاصيل الحياة، تجدنا في كل فعل نقوم به نوثقه باستخدام الهاتف ونتجاهل عيشه بأعيننا وقلوبنا وغرس لحظة السعادة في عقولنا، استبدلنا الأحاديث الواقعية التي نسمع بها أصواتنا ونرى بها ملامحنا وردة أفعالنا ولمعة أعيننا بالأحاديث الإلكترونية المجردة من المشاعر؛ فالإدمان نهش أرواحنا، ودمر أيامنا، وجعلنا نعشق الوحدة، وشغلنا عن الدنيا والآخرة، وأنسانا من نكون وكيف يجب علينا أن نكون، فعندما أمسك خالد بن الوليد القرآن الكريم قال: لقد شغلنا عنك الجهاد، رغم أن الجهاد كان في سبيل الله تعالى، ليتك ترى حالنا اليوم يا خالد وترى ماذا شغلنا عن الدنيا والآخرة.  اسلام ايسر الكركي"شآم"

" أسير القلب"

صورة
"أسيـر القـلب"  مازَال يومِي لا يكتَمِل إلاَّ بـِسماع صوتِكَ العذب، ولَحنِك الشذيّ، وجَمال كلماتِكَ التي تُلامِس قلبي، وتجعَلني أطِير فرحًا مِن جمالها، وكأنني أول فتاةٍ تُغرم، أولَ فتاةٍ تعشق، أنا حقًا أول فتاةٍ تعشق؛ لأنه إذا رأى المحبين حُبنا لخَجلُوا منه، لازلتُ أقع فِي حُبك في كل مرةٍ أسمع فيها صوتك، أشعُر وكأن شيئّا ما يتَحرك داخلي في كل مرةٍ أسمعك، صوتك يلامِس رُوحي بشكل مُبالغ فيه، أشعر أن أرواحنا تتقابل كنظراتنا وكأنك تضمني بجمال كلامتِك، وكأن العالم كله يتوقف ليشهد عليك حينما أسرتني فِي حُبك. لــ/ دعــــــاء عـصـــــام ||لــــؤلــــؤة الـبـحـــر.

أسنكون نحن"؟

صورة
أسنكون نحن؟ بقلم الكاتبه نورهان محمد عبدالغفار. أشتاق للماضي ربما لأنه لم يتعكر بخطاي،أو ربما لأني أحاول الهروب من ما أفعله بحاضري . فغريب أمر انتمائي لما لم أعشه، تلك الحقبة الزمنيه التي هي الماضي في مخيلتنا التي نشتاق إليها دائما .أفكنا سنعكرها إن كنا بها ؟أم حقا سنكون حينها كما نتخيل ،نذم أبا لهب ولا ندري ماذا نفعل إن كنا هو؛ ليس تبريرا له  فقط تذكيرا لنا .نعشق الماضي لأنا لسنا به .نعشق الماضي لأنه مضي . فكم من بحرٍ لمحناه ابتسمنا وما إن اقتربنا حتي سالت دموعنا .