اللغة التي يجهلها الأغلبية


كم تمنيت أن يهديني أحد زهورًا. ليس فقط لأنها زهور بل لأنها تحمل معنى عميق.
وللزهور لغة.
لغة تعبر عن ما يعجز اللسان عن قوله، بدأ تاريخها عندما آمن الإنسان القديم قبل آلاف السنين بأن للطبيعة إحساس! فمثلًا في مصر القديمة كانت زهرة اللوتس رمزًا للشمس والحياة و البعث بعد الموت، أما في اليونان فربطوا الورود بأفروديت، وقد ربطت أيضًا بعض الزهور بأساطير فمثلاً قيل أن النرجس شاب جميل يحب نفسه بشدة ظل ينظر لأنعكاسه حتى تحول لزهرة النرجس، و أسم هذه الزهرة مستوحى من النرجسية.
 وصولًا الى العصر الفيكتوري وبه كان أول قاموس رسمي يعطي معنى ثابت للزهور، وأشهر هذه الزهور :
الورد الأحمر لا يرمز فقط للحب بل أيضًا للتضحية والألم، والتوليب الأحمر يشترك معه بمعنى الحب الصادق .
النرجس يرمز لحب الذات والأمل، أما عباد الشمس فيدل على الولاء والثبات 
و أخيرًا الكاميليا ترمز للجمال والإعجاب الصامت.
وأيضاً يمكن ان يختلف معنى الزهور بناءً على ثقافة الدولة، ففي أوروبا يرمز الأقحوان الأصفر للصداقة وبدول أخرى يرمز للخيانة والكره.
وأخيراً تظل لغة الزهور وسيلة غير مباشرة للتعبير، وتظل رمزًا جميلاً على قدرة الإنسان لتحويل الطبيعة للغة تحمل أكثر المعاني أنسانيةً.

تعليقات

  1. حبيبة قلبي انا بنتي حبيبتي بالتوفيق يارب♥️ وجزاكم الله خير 🌷🌷🌷 الله يبارك فيكم جميعا كل من كان خلف الكواليس في هذا الصرح.

    ردحذف
  2. دام تميزك وابداعك 🌸🌸

    ردحذف

إرسال تعليق

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة