#تراتيل_ لؤلؤة_ لا_ تنطفئ #
تراتيلُ لؤلؤةٍ لا تنطفئ
لم أرَ في البحر جماله حين نظرت
بل رأيتني في أعماقه.. فجأة، وجدتني أنسابُ إليه، أتركه يبتلعني وأنا في كامل سكينتي.
توغلتُ في اللُّجة أكثر، حتى ضاق صدري بآخر أنفاسي، فتحتُ عينيّ تحت الماء؛ أرقب برودة الموج وهي تلامس جلدي وتغمرني بالصمت.
وفي غمرة ذلك الهدوء، لمحْتُ لؤلؤةً تتلألأ في عتمة المياه.
كانت مدهشة
خطفت روحي قبل بصري،
لؤلؤةٌ تلمعُ تماماً كما تلمعُ عيناي في حضرته
تشبه بريقي حين أكون معه، تشبهُ كلَّ تفاصيل روحي في أوجِ ازدهارها.
سألتُ نفسي بوجع: أهكذا يجب أن تنتهي الحكاية؟
لا..
لن أسمح للنهايات أن تُكتب بهذه السهولة.
استشعرتُ حرارة الشمس من بعيد، وبدأتُ أصعدُ شيئاً فشيئاً، ألتقطُ أنفاسي التي كادت تنفد. في تلك اللحظة، قطعتُ عهداً على نفسي؛ سأمنح حياتي فرصةً أخرى، لن أستسلم، سأكون معه، سأستعيد ذلك البريق الذي يشبه اللؤلؤة.. ولن ينتهي أي شيء، إلا حين أقرر أنا أن النهاية قد حانت.
الكاتبة مـــريــومـه
#خاطرة#أمل _ أصرار_ حياة
تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.