حوار مع المبدعة/أسماء حسين

بقلم الصحفية هاجر عبدالعاطي 
الكثير منا له فكره وأسلوبه في الحياة، وكل منا يريد أن يسعي لتحقيق أهدافه، وما أجمل أن تكون قائدًا وداعمًا الأخرين قبل ذاتك، معي ومعكم شخصية بارزة  تتميز بروح قيادية وبناء، هيا  بنا نعرف من هيّ
-أود معرفة بعض المعلومات الشخصية كالاسم والسن والمنشأ والدراسة والموهبة؟
-الاسم:  اسماء حسين فرحان 
السن:  ٢٠ 
المنشا:  بني سويف 
الدراسة:  طالبة بكلية تربية قسم علم النفس 
الموهبة:  كتابة خواطر وقصص.

-من هو الداعم الأول لك وهل كان لمواقع التواصل الاجتماعي أثر  إيجابى أم سلبى فى ظهورك؟
-الداعم الاول ليّ أختي ووالدتي ووالدي 
اثر ايجابي؛ عن طريق مواقع التواصل قدرت اعمل بيدج خاص بيّ فيه الف ونص متابع وبإذن الله أنشر كتابي الاول الكتروني قريبًا.

- متى بدأت الكتابة تسلُك طريقها بداخلك؟
-من وانا في المرحلة الثانوي اكتشفت أني بعرف اكتب واعبر عن كل ما بداخلنا باسلوب يمس القلب.

-في محيط الكتابة العميق ظهر العديد فمن وجهة نظرك ككاتبة في الوسط، ما هى مواصفات الكاتب الذى يستحق ذاك اللقب؟
-انا متابعة شخصيات كثير للشعر 
وفيهم  الكثير ذو موهبة جميلة 
المواصفات ان يكون الشخص قادر يوصف بجداره عن كل مشاعرنا واحاسيسنا أوقات كثير لم نستطيع وصف ما بداخلنا بالكلام واوقات الكلام لا يكفي ولا يعبر، يكون عاجز عن وصف مشاعرك في الكتابة يجد كل شخص به نفسه التائهة.

-أكانت الموهبة وحدها كافية أم أنك أنتسبت لدورات تدريبية خاصة في الكتابة؟
-الموهبة لوحدها شئ عظيم، الشخص المبدع هو الذي يطور من نفسه دائمًا، اخذت دورات اونلاين.

-إذا تم ترشيحك لمكانة مُدرب ما هي الأساليب والخطوات التي ستتخذها لتعليم المتدربين؟
-لابد أن الشخص الذي يكتب يكون حاسس بكل كلمة لكي يشعر بها  للقارئ لابد  يطلق العنان لخياله واحساسه وفي أساليب كثير حسب المرحلة إلا في حالة  الشخص المبتدئ.

-نص من كتاباتك
- لا أعلمُ ماذا بي ولكن يوجد بِداخلي كثير من الأشياء التي عُدت لا افهمها 
بداخلي شئ يقتلني تدريجيآ ولا أستطيع الهروب منه شئ مني ينزف ولا يتوقف نزيفه فمن قبل داويت الكثير من القلوب المجروحه واليوم لا اجد بجانبي من يداوي جروحي فقد كهلت الجروح بداخلي ولا تجد من يأخذ بيديها 
فروحي تريد فقط من يطمئنها وليس خداع بجانبها.
اسماء حسن.

_هل هناكَ أحدٌ تتخذه قدوةً لك، وله ثأثيرٌ في نفسك؟
-اختي 
تأثيرها كبير جدًا عليها وهي سر نجاحي، بعض الشخصيات علي وسائل التواصل وعلى رأسهم ابراهيم فرج.

 -هناك الكثير ممّن بدأوا في مجالهم، وحازوا على شهرةٍ واسعة، منهم من كان طريقه سهلًا، ومنهم من كان طريقه مليئًا بالشوك والحجارة، فهل كان لذلك أثرًا في نفسك؟
-اه 
متاكده انه لا يوجد من هو يحقق حلمه بالساهل وانه لابد أن يتعب لكي أقول وصلت،  شجعني اكثر اني اوصل واتعب ومتأكدة في ربنا أنه لا يضيع تعبي.

_في نهاية مطافنا هل تريد بأن توجه رسالة للمبتدئين في مجال الكتابة بشكلٍ خاص، وللمواهب أجمع بشكلٍ عام؟
-اوع تتخلي عن حلمك واتمسك به جامد وأترك كلام الناس المحبط بعض الناس لا تحب الخير لغيرها، بكرة لما تحقق حلمك هتنسى كل التعب الذي مريت به ولو هناك أحد لم يعجبه كلامك ليس  كل شيء يعجب كل الناس لما توصل لحلمك هتفهم نفسك.


وفي نهاية الحوار أقدم للكاتبة أسماء حسن جزيل الشكر وأتمنى له المزيد من التقدم والنجاح.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة