《 نهاية》

"نهاية" 
لم يكن هذا القلب يومًا قاسيًا، لكنه الخذلان. في نهاية اليوم أعود وحيدًا وسط غرفتي التي تحوي كل ما بداخلى. أشعر بالحزن الشديد، أشعر بأنني أتلاشى بين اللا شيء، صرت لا أثق بمكانتي عند أحد، فهمت مؤخرًا أنهم جميعهم مؤقتون، وفي النهاية سأعود وحيدًا. وكانت مأساتي أنني عندما أكون غارقًا في التعاسة والحزن، أو حين أقع في مشكلة، أو أمرض مرضًا شديدًا، كنت أقوم بما أقوم به عادة: الإبتسام والإدعاء أنني بخير.
لـ/إسراء هاني سمير

تعليقات

إرسال تعليق

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة