إنني أتلاشىٰ

#جريدة_زادك 

 بقلم رحمة عاطف

لو شرعتُ لأسرد ما بي من حزن لجفت أحبار وأوراق العالم أجمع، كنت تستطيع يا عزيزي أن تضمني لصدرك وتجعل كُلّ الحزن يتلاشىٰ لكن تركت الكبرياء والغرور يسوق روحك.

أتعلم لأين؟

إلى الهلاك يا عزيزي، أتعتقد أنّني حزينة وأبكي دموعًا علي فراقك؟

لا أبدًا، إلى الجحيم عزيزي، سوف أجد بديلك في لمح البصر.

دمت سالمًا يا مغفل، فأنا كنت أعطيك حُب وحنان العالم كله، لكنك أخترت الهلاك والجحيم الأبدي.

تعليقات

إرسال تعليق

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة