أمِن مُنقذ هُنا؟ (الكاتبة المثالية)

#جريدة_زادك
بقلم أمنية عبدالمنعم عبدالعزيز

#بنت_الحاج_عبدالمنعم

مرت سنوات عُضَال عليَّ، أصبحتُ هذه الشابة المكمودة، لا تظهر عليها الحياة، ذات ملامح كهلٌ عاف عليه الزمان وتجرع مِن همومه، وبداخلها فتاة صغيرة سجينة، لا تتحمل ما يحدث حولها فكان لابد مِن قناعٍ تحتمي فيه من البشرية الذي يسود فيها الجور، فالكل مُبصر لحياتها التي تتلبد سماؤها بالمُعْصِرات، ولا من منجي لها، فأين ذهبت القلوب المُزهرة؟
فقط تحتاج لقلب يشعر بها ويُساندها، ويُخلصها مِن العواصف الرعدية التي تصك أذنيها؛ لتخرج من الديجور وتُقابل العالم الذي لها الحق أن تسعد وتعيش فيه، فهل من مُنقذ هنا؟

تعليقات

إرسال تعليق

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة