خدعة الورود
بقلم صباح علي
نَنخدع دائمًا بِالمظهر، فَتحُب شخصًا كَالورد في المظهر يَجذبك مِن بعيد للاقتراب، فَتنسحر مِن جَماله ورائحته الجَذابة، وعِندما تَقترب وتَتعلق بها، تُصيبك أشواكها والَّتي تؤذيك رويدًا رويدًا..
فعجبًا للورود، فقطف الورد يُصحبه وخز الشوك ومِن أجل الورد يحتمل الوخز، فإذا كنت لا تجرؤ على تَحمل مُلامسة الشوك فَيجب عليك ألا تَشتهي التمسك بقطف الورد فِيلذعك شوكه ..
فعلّمتني الورود شيئان أولهما ألا انخدع بالمظهر مِن بعيد وإهمال عيوبها الَّتي بالكاد أن تؤذيني بِمُجرد لمسها، وثانيها ألا أكون مثلها وأن أرتدي ثوب الطّهر و العفاف، وأكون بالجمال الداخلي بقدر جمالي الخارجي.

تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.