موجة الحزن

#جريدة_زادك

الكاتب: عمر علي"الصحفي"

    أشعر وكأنها موجة تجتاح مجلسي، فتتمكن من جسدي، ولكنها نوبة الحزن والاكتئاب كما نسميها، يا لها من موجة شديدة الخطورة للغاية، فيؤسفني أن أقل لك يا عزيزي إذا تمكنت منك ستأخذك إلى ما تخشى الوصول إليه، ستهوي بك إلى نار الهاوية، الحزن كالمرض ولكن يختلف بأنه يقتلك بالبطيء، تجد روحك تُفنى معه شيئًا فشيئًا، وهذا ما نسميه ميت إكلينيكيًا، الجسد حي والروح منطفئة تشبه الأموات بعد تتآكل عظامهم، الشيء الوحيد والبطل الحقيقي الذي يهابه الحزن هو أنت.

    نعم أنت، فأنت الذي بيدك أن تجعله يقف عندك ولا يقترب من جسدك وكأن بينك وبينه عازل، حصن منيع كأسوار الحدود، عزيزي أعلم أنه لا يحق للحزن أن يحركك كما يشاء؛ بل يجب أن تحركه أنت ولكن بإرادة صادقة، ولكن هذا يكون ببعض مما تبقى من شتات روحك، تأكد أنك ستقدر ولكن أحذر أن تخاف الفشل، فلن ينجح أبدًا إنسان يخاف أن يفشل.

تعليقات

  1. ارتجال نصف الليل. عاش يا أستاذ عمر مُوفق بإذن الله.

    ردحذف
  2. جامد اووي وربي❤❤

    ردحذف
  3. عاش جميل جداً وبالتوفيق ان شاءلله

    ردحذف
  4. مع اني مخنوقه وتعبانة اوي الفترة دي بس ان ماشاء الله عليك كاتب رائع تستحق كل التقدير والنجاح وكلماتي لن تكفيك حقك في هذا الكلام الرائع الراقي 🙂💔

    ردحذف
  5. ماشاءالله جميلة اوى

    ردحذف
  6. انت عظمه ياجدع❤

    ردحذف
  7. إبداااع 🤍ما شاء الله

    ردحذف
  8. عاش جدااا ما شاء الله بالتوفيق استمر🥺

    ردحذف

إرسال تعليق

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة