المجهول |جريدة زادك

 






_ها قد قررت الذهاب للآفاق؛ لأعرف المُخبّأْ الذي لا يعرفه أحد، لأعرف ما وراء هذا الظلام المحرّم علىٰ الكل رؤيته، لا أعلم ماذا سيحدث بعدما أعرف ماهو، ولكنني قررت المجازفة لفعل هذا، لا أستطيع المشاهدة من بعيدٍ كالباقي هكذا، فالفضول يقتلني، يجعلني لا أعرف النوم بدون معرفة ذلك السر الخفي، أشعر بالحماسةِ واللهفة لمعرفة المجهول، تُرىٰ ما الذي يختبأ وراء ذلك الظلام الحالك؟ ماذا ينتظرني؟  هل سأعود مجدداً كما كنت، ولم يتغير فيّ شيء؟  بماذا سيؤثر عليّ ذلك المجهول؟ لا أستطيع الانتظار لاكتشافه، توجد نيران الشوق بداخلي تشتعل، وأفكارٌ كثيرة تراودني حول ذلك السواد، كل هذا يحدث داخلي، أريد إخماد تلك النيران، وإيقاف تلك الأفكار، لن أتقيّد بتلك القوانين التافهة لمجرد أننا يجب الالتزام بها، وخرقها يعتبر جريمة يُعاقبُ عليها، لن يُهمّني أيٌّ من هذا القبيل، لن أتردد لحظة لكشف أسرار هذا القصر اللعين، حتماً سأعرف ما وراء المجهول! 


الكاتبة: شمس الصياد

تعليقات

  1. اي القمر ده .. تبارك الرحمن .. استمرى يا قمرى������.

    ردحذف
  2. عاش يا صاحبى عاش ..

    ردحذف
  3. ماشاء الله تبارك الله كتاباتك جميله ربنا يوفقك يا رب استمري💪💜

    ردحذف
    الردود
    1. إن شاء الله كل مرة أفضل وأفضل

      حذف
  4. جميله ❤️ يا شموسه استمرى

    ردحذف
  5. ماشاءالله ربنا يبارك فيكى ويوفقك

    ردحذف

إرسال تعليق

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة