سلام الله على قلبك |جريدة زادك





 رسالتي اليوم للإطمئنان عليك، كيف حالك وحال قلبك؟

أعتذر لك، فلم يكن بيدي شيء غير مراقبتك عن كثب، وتمنيت أن أُحيطك بكُل ما أودع الله في قلبي من حب ومودة، ألقيت عليك نظرة حاوية لشيء من الحُب لا أعلم هو حب أم عطف على حالك، هوى قلبي وأقشعر جسدي؛ لرؤية عبراتك المتلئلئة في محجرك.

لِما حُزنك وأرتيابك؟

 كُل شيء سيدبره الله وأنت لا علم لك كيف ستتغير الأمور، كُل ما عليك هو أن تشكوا إلى الله وبث إليه همومك، وأنظر للحياة نظرة أمل، جدد حيويتك بالنظر إلى ماخلقه الله وأبدع، سأتركك الآن ولكن لنا حديث آخر تُطمئني فيه عن جرحك الذي لم يندمل بعد.




الكاتبة: هاجر شريف

تعليقات

  1. شكرا بجد جت على الجرح 🥺♥️
    ونصيحة استمري وانت بدعمك بجد كتاباتك تحفه 🔥♥️

    ردحذف

إرسال تعليق

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبًا

" الضوء الذي لا يُخطئ موعده "

العنوان: بداخلي ـ روح ـ مبعثرة