Header Ads Widget

غَارِقَةٌ بِبَحرِ عَينَيكَ |جريدة زادك


غارقةٌ ببحرِ عينيكَ فما بعدُ ذلكَ مِنْ عشقٍ وغرامٍ، أكونُ سعيدةً وبقمةِ سعادتي وتلكَ الإبتسامةُ البلهاءُ تلاحقُني.

أَنظُرُ لِعينيكَ أَتأملُها فأرىٰ بحرًا عميقًا يتوسطُهُ بئرٌ فأَخافُ ولكنَكَ تُطَمئِننَي فأُعَاوِدُ الكرَّةَ واتأملُكَ بكثبٍ حتىٰ أُصبحَ في عُمقِ ذاكَ البئرُ وأكتشفُ كلَ أسرارِ عينيك، أصبحتُ شاهدةٌ على كلِ ما بداخلَك مِنْ ظلمٍ وبؤسٍ، وفرحٍ، وسرورٍ، وأصبحتْ لي مكانةٌ وأولويةُ بحياتِكَ فلا أظنُ أنَّ هناكَ مَنْ إكتشفَ بئرُكَ قبلِي. أدمنتُ النظرُ لعينيك؛ إنَّها مثلُ الخمرِ تجعلُني ثملةٌ لا أَنْصِتُ أو أشعرُ بما حولِي حتىٰ أظنُ أني وحدي ولكنْ عندما أفيقُ مِنْ تأملِي لكَ أجدُ الجميعَ يضحكونَ عليَّ وعلىٰ ما يصيبُني في حضورِكَ.

حقًا قدْ أصبحْتُ مدمنةً لكَ ولعينيك، فهل لك بفك أسري؟


الكاتبة: روز عفصة 

إرسال تعليق

10 تعليقات

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.