Header Ads Widget

القيمة الذاتية

#جريدة_زادك
 بقلم أسماء عصمت


الله سبحانه وتعالى قام بتكريم الإنسان، وجعل له قيمة عالية، ومن الصعب أن تجد أحد يُقلل من شأنِها ومكانتها عند الله، كما أيضًا تعرف القيمة الذاتية بأنها إحدى أنواع علم النفس؛ وهي الشيء الذي يشعر بهِ المرء، ويظهر في تصرفاته، وهذا يعكس عن مدى إحساسه بقيمته وتقديره لنفسه من الداخل، ففي حالة وجود القيمة الذاتية يشعُر المرء على مدى اهمية وجوده، وأنه ذو قيمة عالية، ويستحق الحب والتقدير، وقدرته في ممارستها وإتقان هوايته مثل:

 القراءة، الكتابة، الرسم، الرياضة، التمثيل، وعلى تحمل المسؤوليات أيضًا، وهذا ما سنراه بالتفاصيل.

 

- كيفية تأسيس القيمة الذاتية:

 يتم تأسيس القيمة الذاتية منذ نعومة أظافر الأطفال؛ وهذا يكون عن طريق تصرف الأباء، والمقربين، والسلوك الإيجابية الذي يتبِعُها مُنذ البداية، لأن عندما يُخلق لا يكون على درايةٍ بما يحدُث حوله، وهذا سوف يؤثر على إنشاء ثقافة الطفل في ذاتهِ ونفسهِ، إن الانسان في مراحل حياته يحتاج إلى من يُشعرُه بأنه يراه ويسمعه ويقدره؛ لكي يعزز من قيمة الذاتية، ويستمر الآخرين في هذا، حتى وإن كبر الإنسان في العمر، فمازال يحتاج إلى هذا؛ لأن مهما بلغت قوته ونضجه يتناقص قيمته الذاتية على مراحل تعرضهِ للتعلم والتدريب منذ الصغر، وهذا يدفع به لتخيل الكثير من الطموحات والآمال والأشياء الاخرى التي يمكن أن يصل اليها، وأيضًا في طريقة الحديث والعادات المتوارثة والتي يتم إتباعُها، دون أن نعرف هل نحنُ نتبعها لأننا ندير هذا، ونشعر بيها؟ أم نتبعها لأنها متوارثة والذي يفرضها علينا المجتمع، والتي تُوقْف الوصول إلى رغباتنا؟ وهو الرقي،  والتواصل إلى حياة أكثر استرخاءً وسلامًا.

 

- كيف يتم الحصول على الراحة عبر مراحل الانسجام مع الذات:

 أثبت الدراسات بأن الإنسان يولد مع بعض من الصفات، والقابليات التي تؤثر عليهِ بشكل كبير و تُظهر تميزهُ بين الآخرين، و السبب في تأثره على مقدار المرح وهي چينات متوارثة يولد بيها، وأن الانفعالات السلبية يتعلمها الإنسان من التربية، كما أُكد أن التربية والبيئة المحيطة تؤثر عليهِ بشكل كبير وخصوصًا في بداية نموه، كما أن في هذه الفترة يظهر فيها بعض المواهب التي يمتلكها مثل: الرسم والغناء والكثير من المواهب الأخرى، مما يؤثر على زيادة الشغف لدى الأطفال في الاستكشاف أكثر عندما يُحاط بالأجواء المشجعة، وهذا يُزيد من ثقة النفس لديهِم وأهمية وجود قيمتهِ ،وأنه يستطيع فعل أي شيء ليس مُعتادٍ عليهِ، والاستمرارية على هذه الموهبة.

- كما يحب احترام الصفات والقدرات المتوارثة والتي نمتلكها، وعدم انتحال شخصيات أو مواهب أو أفعال أي شخص أخر؛ لأن هذا الشيء خاطئ ولا يُسبب إلى في سوء الحالة النفسية عند التعرض إلى شعُور الفشل، فالاكتفاء بالذات والقدرات والمواهب الذي تمتلكُها، والتي وهبك الله بيها ستشعرك بالاكتفاء والسعادة.

 - عندما يُسيء إليك أحد أو يقلل من شأنك، لا تكترث كثيرًا لهُ؛ لأنه هو ليس من أعطاك هذه القيمة من البداية، ولا تفكر كيف تؤذي، أو ترُد إليهِ الصاع صاعين كما يفعل الكثير، فقط تجنب التعامل معهُ، أزل كل شيء لهُ من حياتك.

إرسال تعليق

5 تعليقات

اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.