*بداية اللعنة*
أتذكر جيدًا لقائنا الأول، كنا شخصان غريبان لا أحد منا يعرف الآخر، تقابلنا صدفة وأصبحنا أصدقاء أيضًا صدفة، لقد كان كل شيء رائع حياة مثالية مع صديق مثالي، لم أكن أريد شيء آخر، كنت راضية تمامًا عن حياتي بكل ما فيها، إلا أن أتى ذلك اليوم الملعون، كنا نتحدث حديثنا المعتاد من ضحك وعتاب، إلا أن تفوهت بهذه الكلمة "أحبك عزيزتي"، في البداية استغربت كثيرًا ماذا تقول، ولكني لم ألفت نظرك وتركتك تكمل حديثك، ولكن في الواقع أنا لم أفهم كلمة من حديثك بعد كلمة أحبك، عقلي توقف عن العمل عند هذه الكلمة. أتذكر أيضًا شعوري جيدًا حينما قابلتك وجهًا لوجه بعد محادثتنا تلك، فلم أستطع أن أتفوه بكلمة واحدة، كنت أنتظر تفسيرك لهذا، حسنًا لم أنكر سعادتي حينما قلتها لي مرة أخرى وجها لوجه " أنا أحبك صغيرتي" لم أستطع التحكم بمشاعري قلت لك وأنا أيضًا أحبك، متى وكيف حصل هذا لا أعلم، لكن أنا أحبك كثيرًا، وكانت تلك بداية اللعنة، تطورت علاقتنا وأصبح يومي لا ينتهي إلا بمحادثتك وسماع صوتك، مرت الأيام والأيام، والرابط بيننا يشتد بقوة، لم أكن أعلم أنه سوف يتحطم بسبب تلك القوة، بدأت الأخطاء تظهر لكلينا، أنا تقبلتك بكل ما تملك، فأنا لست بملاك خالية من الأخطاء، جميعنا نمتلك بعض الأخطاء؛ لكن أنت لم تتقبلني، لم تتحمل عيوبي، نعتني بالحمقاء والخرقاء، وتركتني وذهبت وآه من الصدف، تركتني في نفس المكان الذي رأيتك فيه أول مرة، التقينا كغريبان، وافترقنا كغريبان، وتلك كانت نهاية اللعنة في حياتي، لقد أصبحت طبيعية بعد فراقك، أجل لا أنكر أن لم أفتح قلبي مرة أخرى، ولكن هذا أجمل بكثيير، وهنا أقول وداعًا يا من كنت صديقي.


0 تعليقات
اكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.