يا عاشقة الزهر، حقًا اسمك على مسمى، أنتِ وردتي اللطيفة التي أذابتني في حبها، أراكِ تداعبين الزهر كلما رأيتيه، وقعتي في حبه منذ نعومة أظافرك فأُطلق عليكِ في القرية "عاشقة الورد" وأنا عاشق ورد نفسها، أتمنى أن تقعي في حبي كما وقعتِ في حب الورد، كم أغار منه كثيرًا لأنه استطاع أن يختطف قلبك مني، فقلبك الودود الذي لان لعبقه الطيب ومظهره الذي سرَّ عيناكِ الجميلتان، ألم يشعر قلبك بمأساة قلبي بعد!

وكيف السبيل للتقرب إليكِ يا ورد؟

هناك أكثر من طريقة للوقوع في الحب وقد اخترتُ أيسرها؛ فأنتِ اختطفتِ قلبي من النظرات الأولى، أذابتني ابتسامتك ساحرة القلوب التي لا تفارق وجهك الطفولي، وانطلاقك في بساتين القرية لتتنفسي عبق الزهور الذي يغمرك بالسعادة، لم يكن مجرد وقوع في الحب فقط، بل أنني أدمنت حبك، فهيا جميلتي وردتي اشعري بالقلب الذي لا ينبض إلا بورد.


الكاتبة: نور أحمد