جميعنا يأتي علينا الوقت الذي ننسى فيه كل شيء في الدنيا إلا الحُزن، ننسى الفرح، ويبقى الألم، ننسى السعادة، وتبقى الجراح، ننسى السرور، ويبقى البُكاء، ننسى كل شيء، إلا الغم والهم، ولكن هل ننسى أيضا من نعبدهُ؟ الذي سمى نفسهُ بالرحمـٰن، الذي سمى نفسهُ بالرحيم، الذي سمى نفسهُ بالجبار، ننسى من يصلح حال عبادِه؟ هو الوحيد الذي يسمع صوت بُكائك، ويري دموعك، هو الذي يجبر خاطرك، ويحل مشاكلك بدون حول لك، ولا قوة، هو الذي يُفرج همك بدون تفكير منك، يُفرج ذلك الذي ظننت أنه مستحيل فقط، اجعل يقينك بالذي يقول للشيء "كن فيكون" عندما قال موسي "إن معيّ ربي سيهدين" لم يكن يعلم أن الله سيشُق له البحر، ويجعله آية للسائلين، عندما قال يعقوب "وأفوض أمري إلى الله" لم يكن يعلم أنه سيرد له بصره، وولده،
عندما قالت آسيا "ربي نجني من فرعون" لم تكن تعلم أنها ستُصبح سيدة من سيدات أهل الجنة، وسيشهد لها رسول آخر الزمان بالكمال، عندما دعت أم المؤمنين عائشة أن يبرئها الله، لم تكن تعلم أنه ستنزل آيات تتلى بتبرئتها إلى يوم الدين،
لم يكونوا يعلموا ذلك، ولكنهم كانوا يعلموا أن الذي خلقهم لن يتركهم لنفسهم طرفة عين، بل سيظل يسمعهم، ويستجيب لدعائهم؛ ليحقق قوله" ادعوني استجب لكم" ابتسم يا صديقي فإن الله ربك، فلا تجعل في قلبك مكانًا للهم، ولا بمقدار ذرة.
الكاتبة: فاطمه عنتر



9 تعليقات
قمراااااى ♥️
ردحذفما شاء االله
ردحذفماشاء الله جميله
ردحذفروووووووووعه بسم الله ماشاء الله
ردحذفربنا يوفقك ياقلبي يارب 😍
ردحذفاى الجماااااااااااااال دا ي سيدي😂😍
ردحذفجميييل
ردحذفالجمال عاده الكلام🥺💋♥️
ردحذفمين القمرر اللي اتشهر ��♥️�� مش تنسينا بقي هه ��♥️�� ربنا يوفقك ي نن عيونيي ♥️♥️��بجد فرحت اواااايييي����������
ردحذفاكتب تعليقا لنكمل مسيرتنا وندعم المزيد.